تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٧٥ - ٧٩-السيد أحمد بن السيد حيدر بن ابراهيم الحسني الحسيني الكاظمي
و كتب في الفقه و الأصول، و حجّ بيت اللّه الحرام، و اجتمع بالشريف و جرى بينهما حديث، و انتسب السيد إلى مطاعن، و هو جدّ الشريف أيضا. فأكرمه و أجلّه و أنشده قوله:
من كان طعنا في أبيه و أمّه # فليعتقد طعنا بآل مطاعن
و ذكر أن منّا من سكن بغداد، و هو جدّكم الأعلى.
ثم إن صاحب الترجمة، قام مقام أبيه في القيام بالجماعة و غيرها، و توكّل عن الشيخ صاحب الجواهر، ثم عن العلاّمة الأنصاري، و مقلّدوهم يرجعون إليه.
ثم كفّ بصره، و زيدت بصيرته، و ربّى أولاده العلماء الأجلاّء بأحسن تربيته، و هم:
السيد محمد أكبرهم. كان تلميذ العلاّمة الأنصاري.
و السيد حسين من علماء بغداد، كأبيه في الكاظمين.
و السيد مهدي، العالم الجليل، المرجع لبعض الناس في التقليد.
و له مصنّفات في الفقه و الأصول. تلمذ على الشيخ محمد حسن آل يس، و على السيد الوالد العلاّمة، و على الشيخ محمد حسين الكاظمي، و على السيد الأستاذ الشيرازي بسامرّاء. و توفّي ليلة حادي عشر محرّم سنة ١٣٣٦.
و السيد مرتضى، العالم الجليل، تلميذ الجماعة المذكورين. و كان أفضل أخوته، و توفّي قبلهم جميعا، و دفنوا بمقبرتهم بالحسينية، و توفّي السيد أحمد سنة... [١] .
[١] بياض في الأصل. و في أعيان الشيعة ٢/٥٨٣، أنه توفّي سنة ١٢٩٥.