تاريخ الفقه الجعفري - هاشم معروف الحسني - الصفحة ٣٠٨
ربيعة في قسم الحسن حسب اصطلاحهم في تصنيف الرواة، و قال: له كتاب في زكاة النعم و ما يؤخذ منها، و أورد في كتابه عن النجاشي و غيره انه من مصنفي الشيعة و مؤلفيهم و غير ذلك.
و من التابعين الذين ألفوا في الآثار الإسلامية، قبل العصر الذي بدأ العلماء فيه بالتدوين، ثابت بن دينار، المكني بابي حمزة الثمالي.
قال الشيخ الطوسي في الفهرست، ان له كتاب النوادر و الزهد، رواهما عبيد اللَّه بن زياد، عن محمد بن عباس بن عيسى، عن أبي حمزة.
و قال السيد حسن الصدر: انه كان من المنقطعين لأهل البيت و من أصحاب علي بن الحسين و ولده الباقر (عليهما السلام). و نقل عن الثعلبي أنه اعتمد على تفسيره و اخرج الكثير من رواياته [١].
و قال ابن النديم في الفهرست ان له كتابا في تفسير القرآن، و عده مع المصنفين في التفسير.
و في إتقان المقال انه من خيار أصحابنا و ثقاتهم، و قال فيه أبو عبد اللَّه الصادق: «أبو حمزة في زمانه كسلمان في زمانه». و في رواية اخرى ان الامام الرضا (ع) قال فيه انه كلقمان في زمانه [٢]. و قد عده الشيخ الطوسي في الفهرست من مؤلفي الشيعة، و قال: ان له كتاب الزهد و كتاب النوادر.
و ذكره الشيخ عباس القمي [٣] بنحو ما ذكره في إتقان المقال. و زاد النجاشي في رجاله بأن له بالإضافة الى كتاب الزهد و النوادر كتابا في
[١] تأسيس الشيعة ص ٣٧٢.
[٢] للشيخ محمد طه نجف.
[٣] الكنى و الألقاب.