المغازي - الواقدي - الصفحة ١٤٢ - ذكر من أسر من المشركين
(١)
و لسنا على الأعقاب تدمى كلومنا * * * و لكن على أقدامنا يقطر الدّما
قدم فى فدائه عكرمة بن أبى جهل، كان الذي أسره حباب بن المنذر بن الجموح- ثمانية.
و من بنى جمح: عبد اللّه بن أبىّ بن خلف، و الذي أسره فروة بن عمرو البياضىّ، قدم فى فدائه أبوه أبىّ بن خلف، فتمنّع به فروة حينا، و أبو عزّة عمرو بن عبد اللّه بن وهب، منّ عليه النبىّ ( صلّى اللّه عليه و سلم )و أحلفه ألّا يكثر عليه أحدا، فأرسله بغير فدية، فأسر يوم أحد فضرب عنقه، و وهب بن عمير بن وهب بن خلف، قدم أبوه عمير بن وهب بن خلف فى فدائه حين بعثه صفوان إلى النبىّ صلّى اللّه عليه و سلّم، فأسلم فأرسل له ابنه بغير فداء، و كان الذي أسره رفاعة بن رافع الزّرقىّ، و ربيعة بن درّاج بن العنبس [١] بن وهبان بن وهب بن حذافة بن جمح، و كان لا مال له فأخذ منه شيئا [٢] و أرسله، و الفاكه مولى أميّة بن خلف، أسره سعد بن أبى وقّاص- أربعة و من بنى سهم بن عمرو: أبو وداعة بن ضبيرة، و كان أوّل أسير افتدى، قدم فى فدائه ابنه المطّلب، افتداه بأربعة آلاف، و فروة بن خنيس بن حذافة بن سعيد بن سعد بن سهم، و كان الذي أسره ثابت بن أقرم، قدم فى فدائه عمرو بن قيس، افتداه بأربعة آلاف، و حنظلة بن قبيصة بن حذافة بن سعيد بن سعد بن سهم، كان الذي أسره عثمان ابن مظعون، و الحجّاج بن الحارث بن سعد، أسره عبد الرحمن بن عوف، فأفلت فأخذه أبو داود المازنىّ- أربعة.
[١] فى الأصل: «العبيس»، و ما أثبتناه عن سائر النسخ، و عن ابن إسحاق. (السيرة النبوية، ج ٣، ص ٦).
[٢] فى ح: «بشيء يسير».