ترجمه و تفسير نهج البلاغه - علامه جعفری - الصفحة ٢٣٤ - ( اندكى از اخبار عثمان بن عفان
١٦٥ متن خطبه صد و شصت و پنجم
١٦٥ متن خطبه صد و شصت و پنجم و من خطبة له عليه السّلام يذكر فيها عجيب خلقة الطاوس
و من خطبة له عليه السّلام يذكر فيها عجيب خلقة الطاوس خلقة الطيور
خلقة الطيور ابتدعهم خلقا عجيبا من حيوان و موات ، و ساكن ذي حركات ، و أقام من شواهد البيّنات على لطيف صنعته ، و عظيم قدرته ، ما انقادت له العقول معترفة به ، و مسلَّمة له و نعقت في أسماعنا دلائله على وحدانيّته و ما ذرأ من مختلف صور الأطيار الَّتي أسكنها أخاديد الأرض ، و خروق فجاجها و رواسي أعلامها ، من ذات أجنحة مختلفة ، و هيئات متباينة مصرّفة في زمام التّسخير ، و مرفرفة بأجنحتها في مخارق الجوّ المنفسح ، و الفضاء المنفرج كوّنها بعد إذ لم تكن في عجائب صور ظاهرة ، و ركَّبها في حقاق مفاصل محتجبة و منع بعضها بعبالة خلقه أن يسمو في الهواء خفوفا و جعله يدفّ دفيفا . و نسقها على اختلافها في الأصابيغ بلطيف قدرته ، و دقيق صنعته فمنها مغموس فى قالب لون لا يشوبه غير لون ما غمس فيه و منها مغموس في لون صبغ قد طوّق بخلاف ما صبغ به الطاوس
الطاوس و من أعجبها خلقا الطَّاووس الَّذي اقامه في أحكم تعديل ، و نضّد ألوانه في أحسن تنضيد ،