ترجمه و تفسير نهج البلاغه - علامه جعفری - الصفحة ١
١٥٦ متن خطبه صد و پنجاه و ششم
١٥٦ متن خطبه صد و پنجاه و ششم و من كلام له عليه السلام خاطب به أهل البصرة على جهة اقتصاص الملاحم
و من كلام له عليه السلام خاطب به أهل البصرة على جهة اقتصاص الملاحم فمن استطاع عند ذلك أن يعتقل نفسه على اللَّه ، عزّ و جلّ ، فليفعل . فإن أطعتموني فإني حاملكم إن شاء اللَّه على سبيل الجنّة ، و إن كان ذا مشقّة شديدة و مذاقة مريرة .
و أمّا فلانة فأدركها رأي النّساء ، و ضغن غلا في صدرها كمرجل القين ، و لو دعيت لتنال من غيري ما أتت إليّ ، لم تفعل . و لها بعد حرمتها الأولى ، و الحساب على اللَّه تعالى .
وصف الأيمان
وصف الأيمان منه : سبيل أبلج المنهاج ، أنور السّراج . فبالايمان يستدلّ على الصّالحات ، و بالصّالحات يستدلّ على الايمان ، و بالايمان يعمر العلم و بالعلم يرهب الموت ، و بالموت تختم الدّنيا ، و بالدّنيا تحرز الاخرة ، و بالقيامة تزلف الجنّة ، « و تبرّز الجحيم للغاوين » . و إنّ الخلق لا مقصر لهم عن القيامة مرقلين في مضمارها إلى الغاية القصوى .