المعجم الفلسفي - جميل صليبا - الصفحة ٤٨٨ - باب النون
شأنها ان تشنج العضلات فتجذب الأوتار و الرباطات الى جهة المبدأ او ترخيها، او تمددها طولا، فتصير الاوتار و الرباطات الى خلاف جهة المبدأ. و اما القوة المدركة فتنقسم قسمين ... قوة تدرك من خارج، و قوة تدرك من داخل. و المدركة من خارج هي الحواس الخمس ...» (ابن سينا، النجاة ص ٢٥٩)، و اما القوى المدركة من داخل فهي الحواس الباطنة، «فبعضها قوى تدرك صور المحسوسات، و بعضها قوى تدرك معاني المحسوسات، و من المدركات ما يدرك و يفعل معا، و منها ما يدرك و لا يفعل، و منها ما يدرك ادراكا ثانيا» (ابن سينا، م. ن، ٢٦٤) و النفس الحيوانية مرادفة للنفس الحاسة)Ame sensitive( .
نفس العالم
في الفرنسية/Ame du monde
في الانكليزية/Soul of the world
في اللاتينية/Anima mundi
نفس العالم مبدأ وحدة العالم و حركته، تدبره كما تدبّر نفوسنا أجسامنا. عرفها (شللينغ) بقوله:
إنها ما يوطد الاتصال بين العالم العضوي و العالم اللاعضوي، و يجمع الطبيعة كلها في جسم كلي واحد.
قال بهذه النفس فريق من اصحاب مذهب وحدة الوجود، و هي عند بعضهم بمنزلة الآلهة، و عند بعضهم الآخر في مرتبة وسطى بين الاله و سائر الكائنات المرئية، و عند (افلاطون) مصدر النظام، و الانسجام في العالم.
و نفس العالم مرادفة لنفس الكل)Ame du tout( و هي «على قياس عقل الكل، جملة الجواهر الغير الجسمانية التي هي كمالات مدبرة للاجسام السماوية المحركة لها، على سبيل الاختيار العقلي، و الجوهر الغير الجسماني الذي هو