المعجم الفلسفي - جميل صليبا - الصفحة ٧٩ - باب العين
العظم و العظمة
في الفرنسية/Grandeur
في الانكليزية/Greatness
و هو مشتق من اللفظ اللاتيني/Grandis
العظمة صفة العظيم، و هي مادية أو معنوية. أما المادية فهي ما غلظ او ضخم من الأجسام.
و يرادفها العظم، تقول: عظم الجبل، و عظم البحر. و اما المعنوية فهي الكبرياء، و الجبروت، و الزهو تقول: عظمة الملك، و عظمة الفكر، و حب العظمة.
و العظم في الرياضيات يسمّي مقدارا، و هو كل ما يزيد و ينقص، و يرادفه الكم، و مو متصل او منفصل. (ر: المقدار).
و الفرق بين العظمة و الجلال أن العظمة تستعمل في الأجسام و غيرها، على حين أن الجلال لا يستعمل الّا في غير الأجسام.
و عظمة اللّه وجوبه الذاتي، اي استقلاله، و استغناؤه عن غيره، أما كبرياؤه فهي ألوهيته، اي استغناؤه عما سواه، و احتياج ما سواه اليه. و العظيم نقيض الحقير، و كما ان الكبير نقيض الصغير. و قد يكون الشيء كبيرا و لا يكون عظيما، أو يكون صغيرا و لا يكون حقيرا، لأن العظيم هو العظيم بصفاته المعنوية، لا بصفاته المادية.
و الفرق بين العظيم و الكثير أن العظيم يستعمل في الأجزاء المتصلة و الأجزاء المنفصلة، على حين ان الكثير لا يستعمل الا في الأجزاء المنفصلة. و الدليل على ذلك ان الجبل و هو متصل الأجزاء ينعت بالعظيم، و لا ينعت بالكثير، و أن المال و هو منفصل الأجزاء ينعت بالعظيم و الكثير معا.
و كما يستعمل العظيم في الخير فكذلك يستعمل في الشر، تقول:
ان اللّه ذو فضل عظيم، و ان الشرك لظلم عظيم.
و الأعظام عند الرياضيين أقسام الكم المتصل كالخطّ، و السطح،