المعجم الفلسفي - جميل صليبا - الصفحة ٤٠٨ - باب الميم
النفس المدركة، و وجود العالم المدرك. قال (دونان): ان للاحساس بالمقاومة ميزة على غيره من الاحساسات، لأنه يكشف لنا عن شيء ذي صلابة و متانة. و كل ما يقاومنا فهو خارج عنا اضف الى ذلك ان الحقائق الموضوعية ليس لنا عليها سلطان، و لسنا نستطيع ان نبدلها كما نشاء، لأنها تقاومنا كالأشياء الخارجية.
المقدم
في الفرنسية/Antecedent
في الانكليزية/Antecedent
في اللاتينية/Antecedens
المقدم مقابل للتالي، فاذا كانت العلاقة بين الحدين علاقة تضمن كعلاقة اللبون بالفقاري كان الأول مقدما، و الثاني تاليا.
و اذا كان الحكم شرطيا كانت القضية التي تتضمن الشرط مقدما، و القضية المشروطة تاليا، كما في قولنا: (١) ان كان (ب) صادقا (٢) كان (ج) صادقا، فان (١) هو المقدم و (٢) هو التالي.
و يطلق المقدم في نظرية المعرفة على كل ظاهرة تتقدم على غيرها في الزمان. و منه قولهم: المقدم المباشر، و المقدم الثابت. و المقدم بهذا المعنى مرادف للشرط و العلة.
لأن العلاقة السببية تتضمن طرفين:
احدهما المقدم (اي العلة)، و الآخر التالي (اي المعلول).
و المقدمات، في الطلب و علم النفس، هي السوابق اي مجموع الحوادث الفردية الماضية، او الحوادث الوراثية التي تفسر ما يتصف به الفرد من أحوال طبيعية او مرضية حاضرة.
و المقدم مرادف للمتقدم)Anterieur( )ر: هذا اللفظ).