المعجم الفلسفي - جميل صليبا - الصفحة ٣٩٩ - باب الميم
اما الجانب الموضوعي فهو ما تدل عليه الألفاظ من المعاني التي ثبتها الوضع و الاصطلاح، و أقرها، الاستعمال، حتى صارت مضامينها واحدة، كمعاني الألفاظ المدوّنة في المعاجم، و الكتب العلمية، فهي ذات مضامين دقيقة، و دلالات واضحة، لا تختلف باختلاف الافراد الذين يستعملونها، و من شرط الالفاظ العلمية ان تكون مطابقة للمعاني و ان لا تختلف دلالاتها باختلاف العلماء.
و جملة القول ان المعنى هو ما يدل عليه اللفظ، او هو الفكرة المجردة الدقيقة الدالة على موضوع الشيء، كفكرة الحق، و العدالة، و الخير، و السعادة.
و المعاني المشتركة)Communes Notions( هي المعاني الحاصلة في النفس بالفطرة، كالبديهيات، و الأوليات (ر: المشترك).
و المعنى البسيط)Presentatoin( هو الصورة الحاضرة في الذهن التي لم يتدخل الفكر في تركيبها، كالمعاني البسيطة عند (لوك).
و المعنى المجرد هو التصور( )Concept) ر: التصور).
المعيار
في الفرنسية/Norme
في الانكليزية/Norme
في اللاتينية/Norma
المعيار عند الاصوليين هو الظرف المساوي للمظروف، كالوقت للصلاة.
و المعيار عند المنطقيين نموذج مشخص، او مقياس مجرد، لما ينبغي ان يكون عليه الشيء، و يرادفه العيار، و هو ما جعل قياسا و نظاما للشيء، و القاعدة، و هي القضية الكلية المنطبقة على جميع جزئياتها، او النموذج المثالي الذي تنسب اليه احكام القيم)Jugements de valeur( ، فالمعيار