المعجم الفلسفي - جميل صليبا - الصفحة ١٨١ - باب القاف
الله على ضمائرنا لمعرفة ما يجب عليه فعله او اجتنابه في سبيل تحقيق طبيعتنا المثالية. و من شرط مبادئ هذه القوانين عند (كانت) ان تكون كلية و الزامية، و ان يؤدي العمل بها الى تحقيق الاستقلال الذاتي. قال (كانت): ان المبادي الاخلاقية تتضمن تحديدا عاما لأفعال الارادة، فاذا نظرت اليها من جهة صدقها على ارادة انسان واحد كانت جزئية و ذاتية، و اذا نظرت اليها من جهة صدقها على ارادة كل انسان كانت كلية و موضوعية.
ج- قوانين الانواع الفنية في علم الجمال، و هي الشروط التي يجب ان تتوافر في كل عمل فني لتحقيق المثل الأعلى لنوعه.
٣- و يطلق اصطلاح القانون العلمي على الصيغة التي تعبر عن علاقات ثابتة بين ظواهر الأشياء.
كقانون (ماريوط) او قانون سقوط الاجسام، او قانون (اوهم)، فهي قوانين طبيعية، توحي بها الملاحظة و تحققها التجربة. ان هنالك قوانين تضبط ظواهر الطبيعة المادية كالتي قدمناها، و قوانين تنظم ظواهر الحياة النفسية او ظواهر الحياة الاجتماعية. و ليست هذه القوانين قواعد انشائية تعبّر عما يجب ان يكون، و انما هي احكام وجودية و خبريّة تعبر عما هو كائن بالفعل.
و قد يوسع معنى القانون فيطلق على الشروط المفروضة مسبقا على بعض التبدلات الرياضية، كالكميات الخاضعة للتغير وفق قانون معين فهي لا تطلق الّا على العلاقات الرياضية المتغيرة. اما العلاقات الرياضية الثابتة، كمساواة مربع الوتر في المثلث القائم الزاوية لمجموع مربعي الضلعين، فإن لفظ القانون لا يطلق عليها.
٤- و قوانين الفكر)de L'esprit Lois( هي المبادي الاساسية التي لا بد للعقل من اتباعها حتى يكون استدلاله صحيحا، و هي اربعة مبادئ (١) مبدأ الهوية (٢) و مبدأ عدم التناقض (٣) و مبدأ الثالث المرفوع (٤) و مبدأ السبب الكافي.
٥- و معنى القانون الطبيعي مختلف عن معنى العلة، لأن العلة هي ما يتوقف عليه الشيء، و يكون خارجا و مؤثرا فيه. و علة الشيء هي ما يحدث ذلك الشيء، و ليس