المعجم الفلسفي - جميل صليبا - الصفحة ١٧١ - باب الفاء
تطرأ عليها لا تبحث الّا في علم الكيمياء، و لكن المحدثين يطلقون على الفيزياء و الكيمياء اسما واحدا و هو العلوم الفيزيائية)Physiques Sciences( و هي مقابلة للعلوم الطبيعية او البيولوجية التي تبحث في الكائنات الحية.
- و الفيزيائي)Physique( هو المنسوب الى الفيزياء، و يطلق على كل ما يتعلق بظواهر الطبيعة المادية، و هو مقابل للغيبي، لأن الغيبي لا يتعلق بالظواهر الداخلة في نطاق الحس و التجربة، بل يتعلق بما هو وراء هذه الظواهر. و مقابل للروحي، لأنه متعلق كما يقولون بالظواهر المادية الخاضعة لقانون الحتمية، و الروحي متعلق بظواهر النفس المتصفة بالحرية.
و الفيزيائي مقابل ايضا للرياضي او النظري، لأنه يتعلق بظواهر الأجسام الحقيقية، و الرياضي او النظري لا يتعلق الا بالمعاني المجردة، و من قبيل ذلك قولهم علم الميكانيكا النظري، و علم الميكانيكا الفيزيائي. و هما متقابلان.
- و البرهان الفيزيائي اللاهوتي)Physico -theologique( على وجود اللّه هو الدليل الطبيعي الالهي، و هو القول: إنّ في العالم نظاما، و غائية، و جمالا، و وحدة تدل على وجود صانع حكيم، وضع كل شيء في المكان اللائق به، و هذا لا يمكن أن يكون وليد الاتفاق أو العلية المادية.
- و الفيزيائية)Physicisme( هي القول: إنّ كل ما في الكون يرجع الى الوقائع او الحوادث الطبيعية المحددة الزمان و المكان و الأشكال.
- و الفيزيقالية)Physicalisme( هي القول: إنّ لغة الفيزياء لغة جميع العلوم.