القانون في الطب - ابن سينا - الصفحة ٤٣٤ - فصل في إعوجاج الذكر
من النخالة، والأشق المذكور في باب الورم الصلب في الأنثيين، وأوفق مواضع ذلك الدواء هو القضيب، إذا ورم ورماً صلباً.
فصل في الشقاق على القضيب ونواحيه
يعالج بعلاج شقاق المقعدة. ومما يقرب نفعه أن يؤخذ قيموليا، وتوتياء، وحناء مسحوق، وكثيراء أجزاء سواء، ويتخذ منها، ومن الشمع، ومن صفرة البيضْ، ودهن الزنبق مرهم.
فصل في وجع القضيب
يحدث وجع القضيب من أسباب مختلفة، وكثيراً ما يحدث عن حبس البول، ويشفيه الحقن اللينة، والاقتصار على ماء الشعير بالجلآب، ولا يقرب البزور لئلأ تجذب الفضول، ثم بعد الحقنة يكمد حول العانة والقضيب مقدار ما يلين الجلد، ويصب عليه ماء فاتر، ويطلى بدهن بنفسج، فإنه نافع.
فصل في الثآليل على الذكر
تقطع ويوضع عليها دواء حابس للدم، وتعالج بعلاج سائر الثآليل جميعها. صفة دواء: للبثر الشبيهة بالتوت، واللحم الزائد على هذه النواحي. ونسخته: يؤخذ بورق محرق، ورماد حطب الكرم، يسحقان بالماء ناعماً، ويجعلان على التوت وما يشبهه، لماذا لم ينجع قطع، وينثر عليه الزنجار والزاج، فإن كان رديئاً لم يكن بد من الكي.
فصل في إعوجاج الذكر
يلين الذكر بالملينات من الأدهان مثل الشيرج، ودهن السوسن، ودهن النرجس، والشحوم اللطيفة المعلومة، مثل شحم الدجاج، والبط ومخ ساق البقر، والأيل، والشمع، والراتينج في الحمام، وغير الحمّام، ويحقن من هذا القبيل بزراقات، ويحمل على أن يستوي، ويمدّ على لوح، ويسوى، ويمد علي لوح، ويستوى برفق