القانون في الطب - ابن سينا - الصفحة ٣٨١ - فصل في جمود الدم في المثانة
كرفس، دوقو، بزر الجرجير، حب المحلب مقشراً، من كل واحد درهمان ونصف، بزر الحماض، ولوز مقشر، من كل واحد ثلاثة دراهم، كثيراء وصمغ اللوز، وبزر البنج، أفيون من كل واحد ثلاثة دراهم، حمص أسود عشرة راهم، زعفران خمسة، يعجن بميبختج، ويقرّص درهمين درهمين، ويشرب بماء الفجل، أو ماء الكرفس، أو ماء الحمص الآسود، وخصوصاً على نقاء القرحة. ويجب أن يقل شرب الماء البارد. وإذا اشتد الوجع، أزرق فيه الشياف الأبيض الذي للعين في لبن النساء، وأيضاً يقرب منه خشخاش، وأفيون وشحم دجاج بحقنة، أو حمول، أو زرق.
فصل في جرب المثانة
يعلم جرب المثانة من حرقة البول ونتنه، ووجع شديد مع حكة ورسوب نخالي، وربما سال عن الورم رطوبات، وربما سال الدم.
العلاج يجب أن يستعمل الجوالي المنقية، ثم المجففة بغير لذع، ويكون جميع ذلك بالجملة أقوى مما في سائر القروم. وتُستعمل أدوية جرب الكلية مزروقة فيها، ومشروبة، ويشرب أيضا المغريات المبردة مثل لعاب بزر السفرجل، وبزرقطونا بدهن اللوز، وتنفعه الأغذية العذبة الكيموس اللزجة مثل الأكارع، والأمراق الدسمة بدهن اللوز، وماء الشعير، والهريسة بلحم الطير، والألبان مثل لبن آلاتان والماعز، والنعاج، والبقر، وإدامة تنقية البدن.
فصل في جمود الدم في المثانة
يدل عليه عروض كرب، ومقارنة غشي، وبرد أطراف، وصغر نفس، ونبض مع التواتر، وعرق بارد وغثيان. وربما كان معه نافض مع سبوق بول دم، أو ضربة، أو سقطة على المثانة.
العلاج علاجه علاج الحصاة، وربما كفى الخطب فيه شرب السكنجبين. وإن تقيأ به جاز، وخصوصاً العنصلي، وخصوصاً مع شيء من رماد حطب التين، أو المطبوخ فيه المقطعات، وأدوية الحصاة. وربما زرق في مثانته أنفحة أرنب، والأدوية الحصوية، ويجلس في الأبزن المطبوخ فيه الحشائش الحصوية. ومما مدح له شربة من حب البلسان وزن درهمين، أو مثلها عود الفاوانيا، أو حبها، وخصوصاً مع ماء عودها، أو مثله أظفار الطيب، اْو مثقال قردمانا، بماء حار، أو مع خلّ خمر، وزيت أنفاق. والسكنجبين الحامض العنصلي أحب إلي من الخل، فإن الخل الذي فيه يقطع، والعسل يحلّل ويجلو. وأيضاً أبهل، وحلتيت، وأشق، وفوة الصبغ أجزاء سواء، يتخذ منها بنادق. والشربة أربع دوانيق بنادق بماء الأصول يزر ق في الزراقات، أوغاريقون، أوسساليوس، أو مثقالان