القانون في الطب - ابن سينا - الصفحة ١٣٧ - المعالجات
دقيق الشعير، وفوفل، ونيلوفر من كل واحد أوقية، ورد أوقية ونصف، زعفران نصف أوقية، بنفسج خمسة عشر، كثيراً خمسة، خطمي، بابونج من كل واحد عشرة، صندل خمسة عشر، مصطكي، وجلّنار، وأقاقيا من كل واحد خمسة خمسة، شمع دهن ورد ما يجمعه. ومن الأضمدة الجيدة في ابتداء الورم، أن يؤخذ أصل السوسن بإكليل الملك، وشمع، ودهن البنفسج، ولا يجب أن يضمد مع استطلاق شديد من البطن، بل يعدّل البطن أولًا، ثم يستعمل الضمّاد.
ومن الأضمدة الجيدة في وقت المنتهى إلى الانحطاط، أن يؤخذ فقاح الأذخر، إكليل الملك، وأفسنتين رومي، وسنبل، وأصل الخطمي، وصندل، وفوفل، وزعفران، وحبّ الغار، وما أشبه ذلك، يزاد في القابضة في الأوائل، وفي المحللة في الأواخر، فإنه نافع.
ومن الأضمدة الجيدة في إنضاج ما يراد تحليله من الورم الحار والماشراء، أن يؤخذ طراف الورد، وأطراف الأفسنتين، وأطراف حي العالم، وقشر الأترج الخارج، والمصطكي، والكندر، من كل واحد جزء ونصف، ومن السفرجل، والبسر، والزعفران، والصبر، والمر، من كل واحد جزء، ومن الشمع، ودهن البابونج، ودهن الناردين، من كل واحد عشرة أجزاء.
وإذا كان السبب في حدوث الأورام الأوجاع المتقادمة التي من حقها أن تعالج بالملطفات، فإذا تأدت إلى التورّم، فيجب أن تقطع الملطفات عنها، وتقتصر على المسكّنة للأوجاع مثل شحوم البط، والدجج. وإذا أعتق الورم، سقي أقراص السنبل، ويضمد بضماد المقل بحب البان المذكور في الأقراباذين.
ومما ينفع من ذلك قيروطي بدهن بلسان، والصبر، والشمع الأبيض، ويجب أن يستعمل القيروطي الجالينوسي المذكور في باب ضعف المعدة. وضماداً إكليل الملك نافع جداً، وهو أن يؤخذ بابونج، وجلنار، وبزر الكتان، وإكليل الملك، وخطمي، يجعل منه ضمّاد، ويكمّد وينطل بطبيخه. ومما يسقى في ذلك الورد عشرة، العود درهمين، المصطكي ثلاثة دراهم، بزر الهندباء والكشوت ثلاثة، يسقى في الورم الملتهب مع كافور، أو يؤخذ ثلاثة أساتير خيار شنبر، ويطبخ في رطل ماء حتى يعود إلى النصف، ثم يصفى ويلقى عليه من ماء عنب الثعلب، وماء الكاكنح اسكرجة، ويغلى إغلاءة، ويلقى عليه نصف درهم أيارج فيقرا، ويسقى القوي منه بتمامه، والضعيف نصفه، وإن احتجت إلى أقوى من ذلك زدت فيها الشبت، وبزر الكتان، والحلبة، وإذا احتجت إلى أقوى من ذلك، زدت من بزر الكرنب، وأشق، ومخ الأيل، وشحم الدجاج، وربما احتجت إلى ضماد فيلغريوس، والضمّاد الأصفر، وفي هذا الوقت ربما احتيج إلى أن يسقى أقراص المقل.
ومن المراهم النافعة في هذا الوقت، مرهم بهذه الصفة: يؤخذ من الشمع، و من دهن