القانون في الطب - ابن سينا - الصفحة ٤٧٣ - فصل في الأطلية
، والكحل أو غير ذلك، ونسخته: يؤخذ قلقطار، وأقاقيا، وقشور الكندر وكحل يتخذ منها أقراص، ثم يؤخذ منها مثقال، ومن الطين الأرمني، والصمغ العربي، والكهرباء من كل واحد مثقال، يعجن في أوقيتين عصارة قابضة أو ماء، ويحقن بها الرحم على ما علمت من صفة حقنة الرحم.
أخرى: يؤخذ نصف درهم شب، وبزر البنج دانق، أفيون دانق، ويحتمل.
نسخة مجربة لنا: يؤخذ من بزر البقلة، والكهرباء، والصمغ، وقشر البيض المحرق، والقرطاس المحرق، من كل واحد درهمان، والعظم المحرق، والكثيراء من كل واحد ثلاثة دراهم، يخلط الجميع، والشربة منها ثلاثة دراهم، برب السفرجل.
فرزجة جيدة وخصوصأ للتأكل والقروح: وذلك بأن يؤخذ خزف التنّور، عصارة لحية التيس، أقاقيا يجمع ويتخذ منه فرزجة بماء العفص الفبئ. أخرى: يؤخذ عفص فجّ، جلنار، نشا، أفيون، شب، رواند صيني، ورد، حب الآس الأخضر، سمّاق، عصارة لحية التيس، حبّ الحصرم، قرطاس محرق، صندل أبيض، قشور الكندر، طين المختوم، أقماع الرمان، شاذنج، خزف جديد، كزبرة يابسة، يحتمل منه أربعة دراهم، في صوفة خضراء مشرّبة بماء الآس، وتمسكها الليل كله، وربما عمل ذلك أقراصاً، ويسقط القرطاس، المحرق منها، ويشرب منها مثقال بماء لسان الحمل. وأيضاً جلّنار، ووسخ السفود، والقراطيس المحرقة، وشبّ، وزاج، وكمّون منقع في خل، وطين أرمني، وربّ القرظ، يعجن بماء الخلاف والكزبرة الخضراء، ويحتمل الليل كله.
فصل في الآبزن
ومن الآبزنات النافعة لهم القعود في طبيخْ الفوتنج، وورقه، وأصله مطبوخاً مع اس، والورد با لأقماع، وقشور الرمان، والخرنوب النبطي، والجلّنار، ولحية التيس، والعفص ا لأخضر، والطرفاء.
فصل في الأطلية
ومن الأطلية والمروخات النافعة لهن، طلاء الجبسين على السرّة، وتمريخ نواحي الرحم بأدهان قابضة قوية القبض. ولنعاود تفصيل علاج النزف الكائن لرقة الدم ومائيته، فنقول أن الوجه في ذلك أن يسهل مائيتها، ويحمل عليها بالادرار، والتعريق بمثل طبيخ الأسارون، والكرفس، والفوّة وما أشبه ذلك، ويسقل مرة، ويدرّ أخرى برفق ومداراة، وتعرق، ويدلك بدنها بالخرق اللينة، ثم الخشنة، ويطلى بدنها بماء العسل، وبأضمدة! المستسقين. وقد ينفعهن القيء الذريع، ويجب بالجملة أن يمال بدوائهن وغذائهن إلى ما يجفف ويغلظ الدم، وإن كان السبب قروحاً، فينفع هذا المرهم. ونسخته: يؤخذ من الجلنار، والمرداسنج، ويتخذ منهما ومن الشمع قيروطي بدهن الورد ويحتمل.
علاج قد أوجب قوم في علاج المستحاضة باباً واحداً وهو علاج مركّب من تنقية وقبض وتقوية