القانون في الطب - ابن سينا - الصفحة ٣٤٢ - فصل في شقاق المقعدة
أوقيتان، شحم البط أوقية، شيرج مقدار الكفاية، أو يجعل معها شيء من المثلث، والشراب، وشحم البط، شديد النفع. وكذلك الخبز المطبوخ بما إذا جعل ضماداً بالصفرة، ودهن الورد، أو خبز نقي رطل، زعفران أوقية، أفيون نصف أوقية، ويستعمل في الميبختج. وضماد الكاكنج جيد جداً.
وكذلك ضماد يتخذ من صفرة بيض مشوية، يعجن به بشراب قابض، ثم يخلط في شمع، ودهن ورد. وإذا جاوز الابتداء ولم يكن عن قطع، استعمل عليهم مرهم دياخلون، مضررباً بدهن ورد، أو قليل مرهم باسليقون مع صفرة بيض النيمبرشت. وأيضاً البصل والكراث المسلوقين، مع بابونج، أو مرهم الآسفيذاج بالأشق، فإن اشتد الوجع أخذ ورق البنج الرطب وعصر، وأخذ من مائه شيء، ويمرخ بالماء أيضاً، ثم ينقع فيه خبز، ويضاف إليه صفرة بيض دون المعقودة بالشيء، جداً، ودهن الورد، ويتخذ مرهم.
وأيضاً قد ينفع التكميد المعتدل، والجلوس في مياه طبخ فيها ما يسكن الوجع، مثل بزر الكتان. والخطمي، وبزر الخطمي، والملوخيا، ويصب فيها لعاب الحنطة المهروسة، ويجب أن ترجع إلى باب الزحير، ففيه علاج جيد لهذا الباب.
وإذا كانت الأورام القريبة في المقعدة من جنس ما يجمع المدّة، فبادر إلى البطّ قبل. النضج لئلا تميل المادة إلى الغور، وتصير ناصوراً. وقد حكي هذا التدبير عن أبقراط.
فصل في شقاق المقعدة
الشقاق في المقعدة قد يكون ليبوسة وحرارة تعرض لها، فينشق عن الثفل اليابس، وعن أدنى سبب، وقد يكون لسبب ورم حار، وقد يكون بسبب شدة غلظ الثفل ويبسه، وقد يكون لبواسير انشقّت، وقد يكون لقوة اندفاع الدم إلى فوهات عروق المقعدة.
العلاج أدوية الشقاق، منها مدملة مؤلفة، ومنها ملينة مرطبة، ومنها معالجة للورم، ومنها ذاهبة مذهب الخاصية، أو مقاربة لها. فأماالمدملات القابضة المجففة فمثل العفص، الغير مثقوب ينعّم سحقاً في ماء وقليل شراب عفص، ويستعمل طلاء. وأقوى من ذلك أن يؤخذ زنجفر، وجلنار، وإسفيذاج، ومرداسنج، ودهن الورد، وأيضاً مرداسنج، ورصاص محرق، وخبث الحديد، والفضة، وإقليميا، ويستعمل بدهن الورد، وقليل شمع.
وأيضاً مرهم الآسفيذاج المعروف، أو إسفيذاج، وانك محرق، ودهن الورد، وبياض البيض، أو خبث الرصاص، وبزر ورد، تسحق وتستعمل مرهما يابساً. أو لزوقاً. وأيضاً الحناء يؤخذ منه جزء، ومن الشمع الأبيض ثلاثة أجزاء، يذاب الشمع بدهن الورد، ويخلط. وكذلك