من هدى القرآن - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٢٧٢ - سورة القدر
فضل السورة
عن أبي جعفر عليه السلام
[مَنْ قَرَأَ
إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ
يَجْهَرُ بِهَا صَوْتَهُ كَانَ كَالشَّاهِرِ سَيْفَهُ فِي سَبِيلِ الله ومَنْ قَرَأَهَا سِرّاً كَانَ كَالْمُتَشَحِّطِ بِدَمِهِ فِي سَبِيلِ الله ومَنْ قَرَأَهَا عَشْرَ مَرَّاتٍ مَحَا اللهُ عَنْهُ أَلْفِ ذَنْبٍ مِنْ ذُنُوبِهِ]
. (مستدرك الوسائل: ج ٤، ص ٣٦٠)
عن أبي عبد الله عليه السلام قال
[مَنْ قَرَأَ
إِنَّا أَنزَلْنَاهُ
فِي فَرِيضَةٍ مِنَ الْفَرَائِضِ نَادَى مُنَادٍ يَا عَبْدَ الله قَدْ غَفَرَ اللهُ لَكَ مَا مَضَى فَاسْتَأْنِفِ الْعَمَلَ]
. (وسائل الشيعة: ج ٦، ص ٧٩)
عَنْ أَبِي عَبْدِ الله عليه السلام قَالَ
[قَرَأْتُ
إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ
حِينَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ وَهُوَ يُرِيدُ قَتْلِي فَحَالَ اللهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ ذَلِكَ.
فَلَمَّا قَرَأَهَا حِينَ نَظَرَ إِلَيْهِ لَمْ يَخْرُجْ إِلَيْهِ حَتَّى أَلْطَفَهُ. وَقِيلَ لَهُ عليه السلام: بِمَا احْتَرَسْتَ (من المنصور عند دخولك عليه) قَالَ عليه السلام
بِالله وَبِقِرَاءَةِ
إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ
ثُمَّ قُلْتُ يَا اللهُ يَا اللهُ سَبْعاً، إِنِّي أَتَشَفَّعُ إِلَيْكَ بِمُحَمَّدٍ
صلى الله عليه واله
مِنْ أَنْ تُقَلِّبَهُ لِي. فَمَنِ ابْتُلِيَ بِمِثْلِ ذَلِكَ فَلْيَصْنَعْ بِمِثْلِ صُنْعِي، وَلَوْ لَا أَنَّنَا نَقْرَؤُهَا وَنَأْمُرُ بِقِرَاءَتِهَا شِيعَتَنَا لَتَخْطَفُهُمُ النَّاسُ وَلَكِنْ هِيَ وَالله لَهُمْ كَهْفٌ]
. (بحارالأنوار: ج ٩١، ص ٢٨١)