من هدى القرآن
(١)
سورة المنافقون
١ ص
(٢)
الإطار العام النفاق؛ بين الانحطاط والهزيمة
٩ ص
(٣)
ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين
١١ ص
(٤)
سورة التغابن
٢٩ ص
(٥)
الإطار العام كيف نربح صفقة العمر؟
٣١ ص
(٦)
ذلك يوم التغابن
٣٣ ص
(٧)
إنما أموالكم وأولادكم فتنة
٤٢ ص
(٨)
سورة الطلاق
٥٣ ص
(٩)
الإطار العام التقوى الضمانة الأكيدة لتطبيق القانون
٥٥ ص
(١٠)
ومن يتق الله يجعل له مخرجا
٥٧ ص
(١١)
فاتقوا الله يا أولي الألباب
٦٩ ص
(١٢)
سورة التحريم
٨١ ص
(١٣)
الإطار العام أسس العلاقة الزوجية
٨٣ ص
(١٤)
لم تحرم ما أحل الله لك
٨٥ ص
(١٥)
سورة الملك
٩٩ ص
(١٦)
الإطار العام الإنسان بين تقوى الله ومعرفته
١٠١ ص
(١٧)
تبارك الذي بيده الملك
١٠٣ ص
(١٨)
إن الكافرون إلا في غرور
١١٨ ص
(١٩)
سورة القلم
١٣٣ ص
(٢٠)
الإطار العام فوارق القيادة الإلهية والجاهلية
١٣٥ ص
(٢١)
ولا تطع كل حلاف مهين
١٣٧ ص
(٢٢)
فاصبر لحكم ربك
١٦١ ص
(٢٣)
سورة الحاقة
١٧٥ ص
(٢٤)
الإطار العام الإنسان بين الجد والهزل
١٧٧ ص
(٢٥)
وتعيها أذن واعية
١٧٩ ص
(٢٦)
وإنه لحق اليقين
١٩٣ ص
(٢٧)
سورة المعارج
٢١٧ ص
(٢٨)
الإطار العام الأمراض النفسية، عقبات بوجه التكامل
٢١٩ ص
(٢٩)
فاصبر صبرا جميلا
٢٢١ ص
(٣٠)
الذين هم على صلاتهم دائمون
٢٢٩ ص
(٣١)
سورة نوح
٢٤٩ ص
(٣٢)
الإطار العام منهج النبوة في الدعوة
٢٥١ ص
(٣٣)
أن اعبدوا الله واتقوه وأطيعون
٢٥٣ ص
(٣٤)
سورة الجن
٢٧٣ ص
(٣٥)
الإطار العام الشرعية لله ولرسوله وللمؤمنين فقط
٢٧٥ ص
(٣٦)
إنا سمعنا قرآنا عجبا
٢٧٧ ص
(٣٧)
سورة المزمل
٣٠٣ ص
(٣٨)
الإطار العام التوحيد قاعدة الانطلاق
٣٠٥ ص
(٣٩)
قم الليل إلا قليلا
٣٠٧ ص
(٤٠)
سورة المدثر
٣٣١ ص
(٤١)
الإطار العام الإنسان؛ حاضر ومستقبل، سعي ومصير
٣٣٣ ص
(٤٢)
ولربك فاصبر
٣٣٧ ص
(٤٣)
كل نفس بما كسبت رهينة
٣٦٢ ص
(٤٤)
سورة القيامة
٣٧٩ ص
(٤٥)
الإطار العام دور القيامة في تعميق الإيمان
٣٨١ ص
(٤٦)
بل الإنسان على نفسه بصيرة
٣٨٥ ص
(٤٧)
سورة الانسان
٤٠٣ ص
(٤٨)
الإطار العام من عرف نفسه فقد عرف ربه
٤٠٥ ص
(٤٩)
إنما نطعمكم لوجه الله
٤٠٧ ص
(٥٠)
سورة المرسلات
٤٢٥ ص
(٥١)
الإطار العام من هو الخاسر الأكبر؟
٤٢٧ ص
(٥٢)
ويل يومئذ للمكذبين
٤٣١ ص
(٥٣)
سورة النبأ
٤٥١ ص
(٥٤)
الإطار العام المسؤولية حكمة الخلق
٤٥٣ ص
(٥٥)
إن يوم الفصل كان ميقاتا
٤٥٥ ص
(٥٦)
إن جهنم كانت مرصادا
٤٦٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص

من هدى القرآن - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٤٥ - ولا تطع كل حلاف مهين

التأريخ وفي كل المذاهب والأديان تقريبا، فالقوى المترفة هي التي حوَّلت الأحبار إلى جماعة يكنزون الذهب والفضة وأداة طيعة في أيدي أصحاب المال والسلطة. كما أن التحليل المتأني لكثير من الصراعات التي كانت تدور بين القيادات الدينية والمترفين يؤكد أن سببها يكمن في رفض القيادات الدينية لهم ولسيطرتهم على الناس، فهذا السامري ومن حوله بعض أصحاب المال في مجتمع بني إسرائيل يبغون على موسى عليه السلام لأنه وقف ضد مطامعهم ومحاولاتهم الخبيثة في تطويع الدين لصالح شهواتهم وأهوائهم.

وموقف القرآن يبدو موقفا عنيفا وواضحا في تحذير الرسول صلى الله عليه واله من المترفين، لأن خطرهم عظيم، وعادة ما يكون متسللا بعيدا عن التحديات والضغوط المباشرة الحادة، فقد يظهر أحدهم لدى القوة الدينية بمظهر التقوى والتأييد فإذا به يصارع الآخرين على الصف الأول من الجماعة، ويبذل الأموال التي تخدم الجهاز الديني ومشاريعه في المجتمع ولكن ليس لوجه الله وتقربا منه، ولا عن قناعة بالقادة الدينيين أبدا، بل لحاجة في نفسه وهي أن يستغلهم لمصالحه وأهوائه، اقتصادية أو سياسية أو اجتماعية، بتزيين الاتجاه السياسي والاجتماعي الذي يناسبه من جهة، وباستخراج الفتاوى التي تخدم أغراضه من جهة ثانية.

وتقسم الآيات قوى الضغط المترفة إلى فريقين

الفريق الأول‌: المكذبون الذين لا يؤمنون بالرسالة ولا بالرسول، كالطواغيت الذين يجاهرون بالتكذيب، وكالقوى المستكبرة التي في عصرنا هذا، فهم أشبه ما يكونون بالكفار، ولا ريب أن لهؤلاء أطماعهم تجاه الأمة الإسلامية، وبالتالي فهم يسعون للتأثير على قيادة المجتمع الإسلامي الدينية وتطويعها. إنهم- كما الفريق الثاني- لا يسعون في البدء للقضاء على الجهاز الديني إنما يحاولون الإبقاء عليه ممسوخا ومفرغا من محتواه الرسالي، لكي يركبونه مطية إلى مصالحهم.

«فَلا تُطِعْ الْمُكَذِّبِينَ» ويفضح القرآن خبثهم المتمثل في خطة المسخ والإفراغ التي يتبعونها، مبينا أنهم يسعون لتغيير بعض القيم ومواقف القيادة لصالحهم بمقايضة الدين الحق بأموالهم، وكأن قضية الحق كالتجارة تقبل البيع والشراء. فمن الضرورة أن تكون القيادة الدينية (لكي تُفشل المترفين في مرامهم) على مستوى رفيع من تقوى الله فلا تخدعها زخارف الدنيا عن الحق، وأيضا أن تكون في مستوى عالٍ من الوعي السياسي والحنكة الإدارية والفطنة الاجتماعية، وفي مستوى عالٍ من الوعي يكشف مكرهم مهما كان خفيًّا ومحكما، ولذلك جاءت النصوص الدينية مؤكدة هذين الأمرين‌