من هدى القرآن - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٠٠ - سورة الملك
فضل السورة
عن أبي جعفر الإمام الباقر عليه السلام قال
سُورَةُ المُلْكِ هِيَ الْمَانِعَةُ تَمْنَعُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْر، وهِيَ مَكْتُوبَةٌ فِي التَّوْرَاةِ سُورَةَ الْمُلْكِ. ومَنْ قَرَأَهَا فِي لَيْلَتِهِ فَقَدْ أَكْثَرَ وأَطَابَ ولَمْ يُكْتَبْ بِهَا مِنَ الْغَافِلِينَ. وإِنِّي لَأَرْكَعُ بِهَا بَعْدَ عِشَاءِ الْآخِرَةِ وأَنَا جَالِسٌ.
وإِنَّ وَالِدِي عليه السلام كَانَ يَقْرَؤُهَا فِي يَوْمِهِ ولَيْلَتِهِ، ومَنْ قَرَأَهَا إِذَا دَخَلَ عَلَيْهِ فِي قَبْرِهِ نَاكِرٌ ونَكِيرٌ مِنْ قِبَلِ رِجْلَيْهِ قَالَتْ رِجْلَاهُ لَهُمَا: لَيْسَ لَكُمَا إِلَى مَا قِبَلِي سَبِيلٌ، قَدْ كَانَ هَذَا الْعَبْدُ يَقُومُ عَلَيَّ فَيَقْرَأُ سُورَةَ المُلْكِ فِي كُلِّ يَوْمٍ ولَيْلَتِهِ، وإِذَا أَتَيَاهُ مِنْ قِبَلِ جَوْفِهِ قَالَ لَهُمَا لَيْسَ لَكُمَا إِلَى مَا قِبَلِي سَبِيلٌ قَدْ كَانَ هَذَا الْعَبْدُ أَوْعَانِي سُورَةَ الْمُلْكِ، وإِذَا أَتَيَاهُ مِنْ قِبَلِ لِسَانِهِ قَالَ لَهُمَا: لَيْسَ لَكُمَا إِلَى مَا قِبَلِي سَبِيلٌ قَدْ كَانَ هَذَا الْعَبْدُ يَقْرَأُ بِي فِي كُلِّ يَوْمٍ ولَيْلَةٍ سُورَةَ المُلْكِ]
.
(الكافي: ج ٢، ص ٦٣٣)