تشریح المطالب؛ شرح فارسی بر مکاسب - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٦٨٨ - طرح مسئله از حيث شبهه موضوعى
قوله: لا على ما اصاب سادات الزّمان: منظور حضرات ائمّه عليهم السّلام مىباشند.
قوله: مع انّه على تقدير الاعانة: ضمير در « انّه » به غناء راجع است.
قوله: عموم دليل الحرمة له: ضمير در « له » به « الشّيئ » راجع است.
قوله: فان كان: يعنى فان كان عموم، كان تامّه مىباشد.
قوله: ثمّ انّه يظهر من هذا: ضمير در « انّه » بمعناى « شأن » بوده و مشار اليه « هذا » جوابى است كه در تنقيد بكلام محقّق اردبيلى ذكر شد.
قوله: انّ نظره: يعنى نظر مرحوم محقّق اردبيلى.
قوله: و كانّه لم يحدث فى عصره: ضمير در « كانّه » بمعناى « شأن » مىباشد.
قوله: المترفون: يعنى اشخاص خوشگذران.
قوله: و قد اخبر النّبى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بنظيره فى سفر الحجّ الخ: اين روايت را مرحوم صاحب وسائل در ج (١١) ص (٢٧٦) باين شرح نقل فرموده:
علىّ بن ابراهيم، در كتاب تفسيرش از پدرش، از سليمان بن مسلم خشاب، از عبد اللّه بن جريح از عطاء بن ابى رياح، از ابن عبّاس، از مولانا النّبى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال فى حجّة الوداع الخ.
قوله: انّ هولاء: يعنى مشهور.
قوله: الى هذا الفرد: يعنى صوت لهوى.
متن:
بقي الكلام فيما استثناه المشهور: و هو أمران:
احدهما: الحداء بالضّمّ كدعاء صوت يرجّع فيه للسّير بالابل.
و في الكفاية أنّ المشهور استثناؤه و قد صرّح بذلك في شهادات الشّرايع و القواعد، و في الدّروس.
و على تقدير كونه من الأصوات الّلهويّة كما يشهد به استثناؤهم ايّاه عن الغناء بعد أخذهم الاطراب في تعريفه فلم أجد ما يصلح لاستثنائه مع تواتر الأخبار بالتّحريم، عدا رواية نبويّة ذكرها في المسالك من تقرير النّبيّ صلّى اللّه عليه و آله لعبد اللّه بن رواحة حيث حدا للابل و كان حسن الصّوت.