تشریح المطالب؛ شرح فارسی بر مکاسب - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٤٦٧ - مسئله ششم تنجيم و حكم آن
مع اسبابها و عللها على نهج مستمرّ و نظام مستقرّ فان ما يحدث في عالم الكون و الفساد انّما هو من لوازم حركات الأفلاك المسخّرة للّه، و نتايج بركاتها فهي تعلم أنّه كلّما كان كذا كان كذا. انتهى موضع الحاجة.
و ظاهره أنّها فاعلة بالاختيار لملزومات الحوادث.
و بالجملة فكفر المعتقد بالرّبط على هذا الوجه الثّانى لم يظهر من الأخبار، و مخالفتها لضرورة الدّين لم يثبت أيضا، إذ ليس المراد العلّية التّامّة. فكيف و قد حاول (المحدّث الكاشاني) بهذه المقدّمات اثبات البداء.
ترجمه:
مدرك و مأخذ فرموده مرحوم شهيد اوّل
مرحوم مصنّف مىفرمايند:
گويا مدرك آنچه را كه شهيد قدّس سرّه ذكر نموده مضمونى است كه در خبر احتجاج، از هشام بن حكم آمده، راوى مىگويد:
سئل الزّنديق ابا عبد اللّه عليه السّلام، فقال:
ما تقول فيمن يزعم انّ هذا التّدبير الّذي يظهر في هذا العالم تدبير النّجوم السّبعة؟
قال عليه السّلام: يحتاجون الى دليل انّ هذا العالم الاكبر و العالم الاصغر من تدبير النّجوم الّتى تسبح في الفلك و تدور حيث دارت، متعبة لا تفتر و سائرة لا تقف.
ثمّ قال: و انّ كلّ نجم منها موكّل، مدبّر، فهى بمنزلة العبيد المأمورين المنهيّين، فلو كانت قديمة ازليّة لم تتغيّر من حال الى حال الى آخر الخبر.
مؤلّف گويد:
محلّ استشهاد فرموده امام عليه السّلام است كه فرمودهاند:
يحتاجون الى دليل الخ.
يعنى عدم جواز گرايش باين رأى بخاطر نبودن دليل است نه وجود مانع و اين همان تقريرى است كه مرحوم شهيد فرمود:
مصنّف (ره) مىفرمايند:
على الظّاهر كلام حضرت: بمنزلة العبيد المأمورين المنهيّين.