تشریح المطالب؛ شرح فارسی بر مکاسب - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٤٦٦ - مسئله ششم تنجيم و حكم آن
قوله: غير معلوم الوقوع: يعنى دليلى بر اثباتش وجود ندارد.
قوله: و لعلّ وجهه: يعنى و لعل وجه هذا الظّهور.
قوله: كما هو ظاهر قول المفوّضة: ضمير « هو » به كون الفاعل مختارا باختيار مستقلّ، مغاير لاختيار اللّه راجع است.
قوله: امّا استنادها الى الفاعل: ضمير در « استنادها » به افعال برمىگردد.
قوله: حتّى يكون كالآلة: ضمير در « يكون » به فاعل برمىگردد.
قوله: بحيث يصدق انّه فعله: ضمير در « انّه » به فعل متحقّق در خارج همچون اماته و احياء و امثال آن برمىگردد و ضمير در « فعله » به فاعل غير حقتعالى راجع است.
قوله: فلا: يعنى فلا يكون مخالفا للضّرورة.
قوله: فالقول به: يعنى فالقول بانّ الاجرام العلويّه هى الفاعل.
متن:
و ما ذكره قدّس سرّه كانّ مأخذه ما في الاحتجاج عن هشام ابن الحكم قال: سأل الزّنديق ابا عبد اللّه عليه السّلام فقال: ما تقول فيمن يزعم انّ هذا التّدبير الّذي يظهر في هذا العالم تدبير النّجوم السّبعة.
قال عليه السّلام: يحتاجون الي دليل أنّ هذا العالم الأكبر و العالم الأصغر من تدبير النّجوم الّتي تسبح في الفلك، و تدور حيث دارت متعبة لا تفتر، و سائرة لا تقف.
ثمّ قال: و انّ كلّ نجم منها موكّل مدبّر فهي بمنزلة العبيد المأمورين المنهيّين فلو كانت قديمة أزليّة لم تتغيّر من حال الى حال الى آخر الخبر.
و الظّاهر أنّ قوله: بمنزلة العبيد المأمورين المنهيّين يعني في حركاتهم لا انّهم مأمورون بتدبير العالم بحركاتهم فهي مدبّرة باختياره المنبعث عن أمر اللّه تعالى.
نعم ذكر المحدّث الكاشاني في الوافي، فى توجيه البداء كلاما ربّما يظهر منه مخالفة المشهور حيث قال:
فاعلم انّ القوى المنطبعة الفلكيّة لم تحط بتفاصيل ما سيقع من الأمور دفعة واحدة، لعدم تناهي تلك الأمور، بل انّما تنقش فيها الحوادث شيئا فشيئا و جملة فجملة