ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٣٧ - الحديث ١١٦
.........
و أنت إذا نظرت إليه عرفت أنه سقط من قلم المصنف ما لم يذكره، و من
هنا يعلم طريقة الكلام على أخبار الآحاد. انتهى. و أقول: روي في الخصال بإسناده عن أبي الربيع الشامي عن أبي عبد الله
عليه السلام قال: سألته عن النبيذ قال: نهى رسول الله صلى الله عليه و آله عن كل
مسكر، و كل مسكر حرام. قلت: فالظروف التي تصنع فيها؟ قال: نهى رسول الله صلى الله
عليه و آله عن الدباء و المزفت و الحنتم و النقير. قلت: و ما ذاك؟ قال: الدباء القرع، و المزفت الدنان، الحنتم جرار الأرزن،
و النقير خشبة كان أهل الجاهلية ينقرونها حتى يصير لها أجواف ينبذون فيها، و قيل:
إن الحنتم الجرار الخضر [١]. و نحو ذلك روي في معاني الأخبار [٢]. و قال الجوهري: الدباء بضم الدال المهملة ثم الباء المشددة الممدودة
القرع و الواحد دباءة
[٣]. و في النهاية: إنه نهى عن المزفت من الأوعية، هو الإناء الذي يطلى
بالزفت و هو نوع من القار ثم انتبذ فيه [٤]. و قال: النقير أصل النخلة ينقر وسطه ثم ينبذ فيه التمر و يلقى عليه
الماء ليصير نبيذا مسكرا [٥]. و في القاموس: الحنتم الجرة الخضراء [٦].
[١]الخصال ص ٢٥١. [٢]معاني الأخبار ص ٢٢٤. [٣]صحاح اللغة/ ٢٣٣٤. [٤]نهاية ابن الأثير ٢/ ٣٠٤. [٥]نهاية ابن الأثير ٥/ ١٠٤. [٦]القاموس ٤/ ١٠٢.