ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٧١ - الحديث ١
مَا أَخْبَرَنِي بِهِ الشَّيْخُ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُلَا يُغْسَلُ الثَّوْبُ وَ لَا تُعَادُ الصَّلَاةُ مِمَّا وَقَعَ فِي الْبِئْرِ إِلَّا أَنْ يُنْتِنَ فَإِنْ أَنْتَنَ غُسِلَ الثَّوْبُ وَ أَعَادَ الصَّلَاةَ وَ نُزِحَتِ الْبِئْرُ
و عن الثالث: بنحو الثاني، لكنه أبعد. و عن الرابع: بأنه مبني على فورية الأمر بالنزح. و عن الخامس: بأن إرادة العلم يفهم من حيث كون المكلف مأمورا و أن
الجاهل غير مأمور في الجملة. و لا يخفى ما في الأجوبة من التكلف، و لعله في مقام التسديد كاف. الحديث الأول:
و قال الشيخ البهائي رحمه الله في حماد: هذا هو ابن عيسى، كما يظهر من تصفح كتب الرجال، و هو الراوي عن معاوية بن عمار، و العجب من المحقق كيف طعن في هذه الرواية بأن حمادا مشترك.
و نحوه قال الفاضل التستري رحمه الله، و جعل القرينة عليه رواية الحسين عنه كما سبق بثلاث ورقات.
و الظاهر أن معاوية هو ابن عمار، بقرينة ما يأتي بلا فاصلة، و قد صرح في الاستبصار بذلك [١].
[١]الإستبصار ١/ ٣٠.