ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٦٣ - الحديث ٥٢
[الحديث ٥١]
٥١وَ أَخْبَرَنِي الشَّيْخُ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى رَفَعَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:لَا يُفْسِدُ الْمَاءَ إِلَّا مَا كَانَتْ لَهُ نَفْسٌ سَائِلَةٌ.
[الحديث ٥٢]
٥٢وَ أَخْبَرَنِي الشَّيْخُ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ع قَالَ:لَا يُفْسِدُ الْمَاءَ إِلَّا مَا كَانَتْ لَهُ نَفْسٌ سَائِلَةٌ
غيرت الماء و إن لم يرد في اللغة. قال الفيروزآبادي: الجيفة بالكسر جثة الميت و قد أراح، و جافت تجيف
أنتنت كجيفت و اجتافت [١]. قال الفاضل التستري رحمه الله: كان هذه الروايات مع تأييدها بالأصل و
نوع شهرة تصلح للفتياء، و كيف ما كان فما يستخرج منها من عدم البأس لميتة ما لا
يخرج دمه من العروق منظور فيه، إذ لم يعرف في اللغة للسائل معنى غير ما نفهمه
عرفا، لا ما يخرج من العروق. فلاحظ. الحديث الحادي و الخمسون:
الحديث الثاني و الخمسون: موثق.
[١]القاموس ٣/ ١٢٥.