ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٥٥ - الحديث ٤٣
وَ لُعَابُهُ حَلَالٌ.
فَأَمَّا الَّذِي يَدُلُّ عَلَى جَوَازِ اسْتِعْمَالِ أَسْآرِ الطُّيُورِ.
[الحديث ٤٢]
٤٢مَا أَخْبَرَنِي بِهِ الشَّيْخُ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:فَضْلُ الْحَمَامَةِ وَ الدَّجَاجِ لَا بَأْسَ بِهِ وَ الطَّيْرِ.
قَوْلُهُ وَ الطَّيْرِ عُمُومٌ فِي كُلِّ طَيْرٍ.
[الحديث ٤٣]
٤٣وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ وَ مُحَمَّدِ
و يدل على أن الخباثة بالمعنى الذي ذكره الأصحاب ليس سببا للتحريم. و في النهاية: الجرة ما يخرجه البعير من بطنه ثم يبتلعه، يقال: اجتر
البعير يجتر [١]. الحديث الثاني و الأربعون:
و قوله" و الطير" تعميم بعد التخصيص.
الحديث الثالث و الأربعون: موثق.
و بين مفهوم الجزء الأول و منطوق الجزء الثاني تناف، و قل ما تخلو رواية عمار من أمثاله، و كان فيه دلالة على أنه إذا زال عين النجاسة من منقاره و باشر الماء لم ينجس الماء. و على أن القليل ينجس بالملاقاة.
[١]نهاية ابن الأثير ١/ ٢٥٩.