ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٤ - الحديث ٢٣
[الحديث ٢٣]
٢٣أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ:لَا يَكُونُ الْقُرْءُ فِي أَقَلَّ مِنْ عَشَرَةٍ فَمَا زَادَ أَقَلُّ مَا يَكُونُ عَشَرَةٌ مِنْ حِينِ تَطْهُرُ إِلَى أَنْ تَرَى الدَّمَ.
قَالَ الشَّيْخُ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى وَ مَتَى رَأَتِ الْمَرْأَةُ الدَّمَ أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فَلَيْسَ ذَلِكَ بِحَيْضٍ وَ عَلَيْهَا أَنْ تَقْضِيَ مَا تَرَكَتْ مِنَ الصَّلَاةِيَدُلُّ عَلَيْهِ مَا تَقَدَّمَ وَ هُوَ أَنَّهُ إِذَا ثَبَتَ أَنَّ أَقَلَّ أَيَّامِ الْحَيْضِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَ أَكْثَرَهُ
الحديث الثالث و العشرون:
قوله رحمه الله: فهذا الحديث شاذ قال الشيخ البهائي رحمه الله: الأولى الحمل على أن مراده عليه السلام أن الحيض أكثر ما يعتري النساء ثمانية أيام، و أقل ما يعتريهن ثلاثة، أي أكثر النساء حيضهن ثمانية أيام و أقلهن ثلاثة [١].
قوله رحمه الله: و لو صح قال الفاضل التستري رحمه الله: كان المعنى لو صح أنه من الإمام لصحة هذا الكلام بعد الاعتراف بصحة السند، إذ الثقة لا يغلط و لا ينسى، و إلا فالظاهر في السند أنه معتبر. و يحتمل أن يراد الأكثر بحسب الغالب.
قوله رحمه الله: إن المرأة إذا كان قال الفاضل التستري رحمه الله: فيه بعد، اللهم إلا أن يكون مراده أن هذا
[١]لعله منقول من حاشيته على التهذيب، مخطوط، راجع تنقيح المقال ١/ ٨١.