ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٠٣ - الحديث ١٩
[الحديث ١٩]
١٩فَأَخْبَرَنِي الشَّيْخُ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ:سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ كَانَ فِي سَفَرٍ وَ كَانَ مَعَهُ مَاءٌ فَنَسِيَهُ فَتَيَمَّمَ وَ صَلَّى ثُمَّ ذَكَرَ أَنَّ مَعَهُ مَاءً قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ الْوَقْتُ قَالَ عَلَيْهِ أَنْ يَتَوَضَّأَ وَ يُعِيدَ الصَّلَاةَ قَالَ وَ سَأَلْتُهُ عَنْ تَيَمُّمِ الْحَائِضِ وَ الْجُنُبِ سَوَاءٌ إِذَا لَمْ يَجِدَا مَاءً قَالَ نَعَمْ
قال الوالد العلامة قدس الله روحه: ظاهره أنه يكفي مسح طرفي الجبهة
بدون مسحها. و يمكن أن يراد بهما الجبهة معهما، بأن تكون الجبهة نصفها مع الجبين
الأيمن و نصفها مع الأيسر. و الإتيان بهذه العبارة لتأكيد إرادة الجبينين كأنهما
مقصودان بالذات. الحديث التاسع عشر:
قوله رحمه الله: فأخبرني الشيخ قال الفاضل التستري رحمه الله: الظاهر أن سياق هذه الأخبار بهذا العنوان دون أن يقول: و يدل عليه، أحوط و كيف ما كان فهذه الأخبار لا تدل على تمام المدعى.
قوله رحمه الله: و كذلك تصنع الحائض قال السيد رحمه الله في المدارك: اعلم أن الظاهر من كلام الأصحاب تساوي الأغسال في كيفية التيمم، و هو الظاهر من كلام المفيد في المقنعة، فإنه لم يذكر التيمم بدلا من الوضوء، و استدل له الشيخ رحمه الله بخبري أبي بصير و عمار،