ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٥١١ - الحديث ٦٢
لِئَلَّا يَخْرُجَ مِنْهُ شَيْءٌ وَ مَا يُصْنَعُ مِنَ الْقُطْنِ أَفْضَلُ مِنْهَا ثُمَّ يُخْرَقُ الْقَمِيصُ إِذَا غُسِلَ وَ يُنْزَعُ مِنْ رِجْلَيْهِ قَالَ ثُمَّ الْكَفَنُ قَمِيصٌ غَيْرُ مَزْرُورٍ وَ لَا مَكْفُوفٍ وَ عِمَامَةٌ يُعَصَّبُ بِهَا رَأْسُهُ وَ يُرَدُّ فَضْلُهَا عَلَى رِجْلَيْهِ
قوله عليه السلام: و ما يصنع من القطن
قوله عليه السلام: و يرد فضلها على رجليه كذا في الكافي [١]، و في بعض النسخ" وجهه" و الظاهر صدره أو نحوه.
قال في المنتقى بعد نقل هذه الرواية من الكافي: و رواه الشيخ متصلا بطريقه عن محمد بن يعقوب بباقي الطريق و المتن، لكنه أسقط كلمة" بها" في" فتشد بها" و لا يخفى ما في متن الحديث من القصور، لا سيما قوله في العمامة" يرد فضلها على رجليه" فإنه تصحيف بغير توقف، و في بعض الأخبار الضعيفة" يلقى فضلها على وجهه" و هو قريب، لكن الحديث المتضمن لذلك مختلف اللفظ في التهذيب و الكافي، فالذي حكينا هو المذكور في التهذيب من طريقين:
أحدهما برواية الكليني، و في الكافي: يلقى فضلها على صدره [٢].
[١]فروع الكافي ٣/ ١٤٤، ح ٩. [٢]منتقى الجمان ١/ ٢٥٨.