ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٦٧ - الحديث ٢٣
زَادَ فَهُوَ سُنَّةٌ إِلَى أَنْ يَبْلُغَ خَمْسَةً فَمَا زَادَ فَمُبْتَدَعٌ وَ الْعِمَامَةُ سُنَّةٌ وَ قَالَ أَمَرَ النَّبِيُّ ص بِالْعِمَامَةِ وَ عُمِّمَ النَّبِيُّ ص وَ بَعَثَ إِلَيْنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ وَ نَحْنُ بِالْمَدِينَةِ لَمَّا مَاتَ أَبُو عُبَيْدَةَ الْحَذَّاءُ بِدِينَارٍ فَأَمَرَنَا أَنْ نَشْتَرِيَ لَهُ حَنُوطاً وَ عِمَامَةً فَفَعَلْنَا.
[الحديث ٢٣]
٢٣وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ:سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ ع عَنِ الثِّيَابِ الَّتِي يُصَلِّي فِيهَا الرَّجُلُ- وَ يَصُومُ
فأي فائدة للتخصيص. و إن كان المراد أزيد من الواحد فينافي المفروض
في أول الكلام، و كان هذا التشويش في الكلام يؤيد التقية، و الله يعلم. قوله عليه السلام: إلى أن يبلغ خمسة
انتهى.
و يحتمل أن يكون المراد إضافة لفافتين أخريين.
قوله: و بعثنا أبو عبد الله عليه السلام في الكافي: و بعث إلينا أبو عبد الله عليه السلام و نحن بالمدينة لما مات أبو عبيدة الحذاء بدينار، و أمرنا أن نشتري له حنوطا و عمامة ففعلنا [١].
الحديث الثالث و العشرون: مجهول.
[١]فروع الكافي ٣/ ١٤٤، ح ٥.