ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٣٠ - الحديث ١١١
[الحديث ١١٠]
١١٠وَ رَوَى سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ قَالَ:سَأَلَ رَجُلٌ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع وَ أَنَا عِنْدَهُ عَنِ الْمُسْكِرِ وَ النَّبِيذِ يُصِيبُ الثَّوْبَ فَقَالَ لَا بَأْسَ.
[الحديث ١١١]
١١١عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ سَيَابَةَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي سَارَةَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع إِنَّا نُخَالِطُ الْيَهُودَ وَ النَّصَارَى وَ الْمَجُوسَ وَ نَدْخُلُ عَلَيْهِمْ وَ هُمْ يَأْكُلُونَ وَ يَشْرَبُونَ فَيَمُرُّ سَاقِيهِمْ فَيَصُبُّ عَلَى ثِيَابِيَ الْخَمْرَ فَقَالَ لَا بَأْسَ بِهِ إِلَّا أَنْ تَشْتَهِيَ أَنْ تَغْسِلَهُ لِأَثَرِهِ
قال الفاضل التستري رحمه الله: فيما عندنا من الاستبصار [١] بدل أبي عبد الله البرقي" أحمد البرقي"، و الظاهر على
نسختنا والد أحمد، و هو محمد بن خالد البرقي، إذ هو المكنى بأبي عبد الله، و هو
الظاهر من المرتبة، فإن الظاهر أن أحمد المذكور في أول الرواية هو ابن عيسى، كما
يفهم من الاستبصار، و الظاهر أن ابن عيسى إنما يروي عن محمد بن خالد لا عن أحمد
ابنه. انتهى. و في الاستبصار: الحسن بن أبي سارة بدل" الحسين"، و لعله
أصوب. الحديث العاشر و المائة:
الحديث الحادي عشر و المائة: مجهول.
و يدل على طهارة أهل الكتاب أيضا، فتعارضه أخبار نجاستهم أيضا، و يؤيد الحمل على التقية.
[١]الإستبصار ١/ ١٨٩، ح ٥.