ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٥٥ - الحديث ٢٨
فَقَالَ إِنِ اجْتَمَعَ قَدْرَ حِمَّصَةٍ فَاغْسِلْهُ وَ إِلَّا فَلَا.
فَمَحْمُولٌ عَلَى الِاسْتِحْبَابِ دُونَ الْوُجُوبِ وَ الَّذِي يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ مَا تَقَدَّمَ مِنَ الْأَخْبَارِ وَ أَنَّهُ مَتَى لَمْ يَبْلُغِ الدِّرْهَمَ فَمُبَاحٌ الصَّلَاةُ فِي الثَّوْبِ الَّذِي فِيهِ ذَلِكَ الدَّمُ وَ يَدُلُّ عَلَيْهِ أَيْضاً
قوله عليه السلام: إن اجتمع قدر حمصة
و في آخر كلامه رحمه الله نظر، إذ يمكن أن يلطخ بقدر الحمصة من الدم جميع الثوب، فالأظهر في الجمع أن يحمل هذا الخبر على الوزن و سائر الأخبار على السعة، أو هذا على البدن و سائرها على الثوب، أو هذا على ما إذا اجتمع و ارتفع و حصل له حجم و غيره على ما إذا لطخ به الثوب أو البدن.
قوله رحمه الله: و الذي يدل على ذلك ما تقدم قال الفاضل التستري رحمه الله: و لعل لقائل أن يقول: ما تقدم في الثوب و ظاهر هذا في نجاسة البدن، و هل الإلحاق إلا قياس؟
[١]الحبل المتين ص ١٧٦.