ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣١٩ - الحديث ٣٩
عَلَى حُكْمِ الطَّهَارَةِ إِلَّا أَنْ يَطْرَأَ عَلَيْهِ مَا يُتَيَقَّنُ أَنَّهُ نَجَاسَةٌ فَيَجِبَ عَلَيْهِ الِاجْتِنَابُ مِنِ اسْتِعْمَالِهِ وَ هَذِهِ الْأَشْيَاءُ الَّتِي ذَكَرَهَا لَيْسَ فِي الشَّرِيعَةِ مَا يَمْنَعُ مِنِ اسْتِعْمَالِ الْمَاءِ الَّذِي أَصَابَتْهُ أَوْ حَلَّتْهُ فَيَجِبُ أَنْ يَكُونَ حُكْمُ الطَّهَارَةِ عَلَيْهِ بَاقِياً وَ كَذَلِكَ مَا يُحْكَمُ بِمُلَاقَاتِهِ الثَّوْبَ عَلَيْهِ بِالنَّجَاسَةِ يَحْتَاجُ إِلَى دَلِيلٍ شَرْعِيٍّ وَ لَيْسَ فِي الشَّرْعِ دَلِيلٌ عَلَى تَنْجِيسِ هَذِهِ الْأَشْيَاءِ الثِّيَابَ فَيَجِبُ أَنْ يَكُونَ حُكْمُهَا عَلَى ظَاهِرِ الطَّهَارَةِ وَ يُؤَكِّدُ ذَلِكَ أَيْضاً مِنْ جِهَةِ الْأَثَرِ مَا رَوَاهُ
كثيرا لم يجب النزح منه. قوله رحمه الله: إلا أن يطرأ عليه
قوله رحمه الله: و كذلك ما يحكم بملاقاة الثوب الضمير للموصول" عليه بالنجاسة" الضمير للثوب.
قوله رحمه الله: و يؤكد ذلك قال الفاضل التستري رحمه الله: كأنه حمل العذرة على البعر و الأرواث، و لعل فيه بعدا، و إن أبقيت على ظاهرها لا نجد الاستدلال بهذا الخبر على مدعاه مستقيما.