ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٩٢ - الحديث ٢٣
[الحديث ٢٣]
٢٣ فَأَمَّا مَا رَوَاهُمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي هَاشِمٍ عَنْ أَبِي خَدِيجَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:سُئِلَ عَنِ الْفَأْرَةِ تَقَعُ فِي الْبِئْرِ قَالَ إِذَا مَاتَتْ وَ لَمْ تُنْتِنْ فَأَرْبَعِينَ دَلْواً وَ إِنِ انْتَفَخَتْ فِيهِ وَ نَتُنَتْ نُزِحَ الْمَاءُ كُلُّهُ.
فَقَوْلُهُ إِذَا لَمْ تُنْتِنْ نَزَحَ أَرْبَعِينَ دَلْواً مَحْمُولٌ عَلَى الِاسْتِحْبَابِ بِدَلَالَةِ مَا قَدَّمْنَاهُ مِنَ الْأَخْبَارِ
الحديث الثالث و العشرون [١]: موثق. و هذا الخبر و الذي تقدمه مكرر أعاد جزئي الخبرين المتقدمين
للاستدلال بهما. قوله رحمه الله: و لا نكون دافعين
الحديث الثاني و العشرون: ضعيف.
قال الفاضل التستري رحمه الله في أبي سعيد المكاري: كأنه هشام بن حيان و لم أجد توثيقه، و ما يوجد في رجال ابن داود في باب الكنى [٢] أنه" لم" منظور لهذا و لما سبقه في هشام بن حيان، فلاحظ و لا تعتمد مهما أمكن.
[١]مراده من الحديث الثاني و الثالث و العشرون هو ما استدلّ به الشيخ في ذيل الحديث الحادي و العشرين.
[٢]رجال ابن داود ص ٣٩٩.