ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٤٧ - الحديث ٣٠
أَوَّلَ مَرَّةٍ ثُمَّ بِالْمَاءِ.
[الحديث ٣٠]
٣٠وَ أَخْبَرَنِي الشَّيْخُ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ شُرَيْحٍ قَالَ:سَأَلَ عُذَافِرٌ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع وَ أَنَا عِنْدَهُ عَنْ سُؤْرِ السِّنَّوْرِ وَ الشَّاةِ وَ الْبَقَرَةِ وَ الْبَعِيرِ وَ الْحِمَارِ وَ الْفَرَسِ وَ الْبَغْلِ وَ السِّبَاعِ يُشْرَبُ مِنْهُ أَوْ يُتَوَضَّأُ مِنْهُ فَقَالَ نَعَمْ اشْرَبْ مِنْهُ وَ تَوَضَّأْ قَالَ قُلْتُ لَهُ الْكَلْبُ قَالَ لَا
الاستدلال به على طهارة غيرهما مما اختلف فيه، إذ الظاهر أن هذا
الكلام على جهة المبالغة، و الله يعلم. قوله عليه السلام: ثم بالماء
أقول: و كذا في المعتبر [٣] أيضا، و لعلهم أخذوا من الأصول التي كانت عندهم و كثيرا ما ينقل في المعتبر عن الأصول.
الحديث الثلاثون: مجهول بسنديه.
[١]منتهى المطلب ١/ ٢٦.
[٢]الذكرى ص ١٥.
[٣]المعتبر ص ٢٣.