ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١٦٩ - الحديث ٦٤
[الحديث ٦٤]
٦٤رَوَى أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ الْبَزَنْطِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَمَاعَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُمْرَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: قُلْتُ لَهُ رَجُلٌ تَيَمَّمَ ثُمَّ دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ وَ قَدْ كَانَ طَلَبَ الْمَاءَ فَلَمْ يَقْدِرْ عَلَيْهِ ثُمَّ يُؤْتَى بِالْمَاءِ حِينَ يَدْخُلُ فِي الصَّلَاةِ
بأن الدخول بالركعتين لم يعتبره أحد، فدل على عدم اختصاص التعليل
ممكن أيضا. و احتمال أن يكون الدخول في الركعتين من حيث اشتماله على الركوع، هو
السبب في عدم الرجوع مع الدخول بالطهور بعيد. الحديث الرابع و الستون:
قال الفاضل الأردبيلي قدس سره في أحمد بن محمد: كأنه ثقة، و لكن الطريق إليه غير معلوم.
و قد ذكر في الاستبصار الطريق الواصل إلى البزنطي و هو صحيح، لأنه قال: أخبرني الشيخ رحمه الله عن أحمد بن محمد عن الصفار عن أحمد بن محمد عن أحمد- إلى آخر ما هنا [١].
و الظاهر أن الكل ثقات فيمكن صحته، لأن البزنطي قيل ممن أجمعت العصابة على تصحيح ما صح عنه، و لكن فيه تأمل ما، مع أن المتن أيضا لا يخلو عن شيء.
و قال أيضا: محمد بن حمران مشترك بين ثقة و مجهول، و كذا محمد بن سماعة، لكن ذكر في الذكرى نقلا عن المعتبر [٢] ما يدل على تعديلهما، بل على تعديل عاصم بن عبد الله الآتي، مع أنه غير مذكور في الخلاصة و رجال
[١]الإستبصار ١/ ١٦٦.
[٢]المعتبر ص ١١١.