الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٣٥ - باب حدود اللّواط
كغدة البعير فإذا هاجت هاجوا و إذا سكنت سكنوا.
بيان
الطن بضم المهملة حزمة الحطب ثم أخرجه أي إلى الصحراء و قد مضى آخر هذا الخبر مع أخبار أخر من هذا القبيل
[١٢]
١٥١٧٧- ١٢ الكافي، ٧/ ٢٠١/ ١/ ١ التهذيب، ١٠/ ٥٣/ ١٩٨ علي عن أبيه عن السراد عن ابن رئاب عن مالك بن عطية عن أبي عبد اللَّه ع قال بينما أمير المؤمنين ع في ملإ من أصحابه إذ أتاه رجل فقال يا أمير المؤمنين إني أوقبت على غلامي فطهرني فقال له أمير المؤمنين ع يا هذا امض إلى منزلك لعل مرارا هاج بك فلما كان من غد عاد إليه فقال له يا أمير المؤمنين إني أوقبت على غلامي فطهرني- فقال له يا هذا امض إلى منزلك لعل مرارا هاج بك حتى فعل ذلك ثلاثا بعد مرته الأولى فلما كان في الرابعة قال له يا هذا إن رسول اللَّه ص حكم في مثلك بثلاثة أحكام فاختر أيهن شئت قال و ما هن يا أمير المؤمنين فقال ضربة بالسيف في عنقك بالغة ما بلغت أو دهداء من جبل مشدود اليدين و الرجلين أو إحراق بالنار- فقال يا أمير المؤمنين فأيهن أشد علي قال الإحراق بالنار قال فإني قد اخترتها يا أمير المؤمنين قال فخذ لذلك أهبتك فقال نعم فقام فصلى ركعتين ثم جلس في تشهده فقال- اللهم إني قد أتيت من الذنب ما قد علمت و إني تخوفت من ذلك- فجئت إلى وصي رسولك و ابن عم نبيك فسألته أن يطهرني فخيرني بثلاثة أصناف من العذاب اللهم و إني قد اخترت أشدها اللهم فإني أسألك أن