الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٤٨ - باب فضل إجراء الخيل و الرّمي
أهل السباق و يراهن عليه و التسبيق إعطاء السبق و أخذه من الأضداد و البارز في سبقها إن أرجعناه إلى الرهانة أو الجماعة فمن بمعنى الباء و إن أبهمناه فمن بيانية.
و العذق بفتح العين المهملة و سكون الذل المعجمة النخلة بحملها و المصلي ما يتلو السابق
[٢]
١٤٨١٨- ٢ الكافي، ٥/ ٤٩/ ٧/ ١ محمد بن يحيى عن غياث بن إبراهيم عن أبي عبد اللَّه عن أبيه عن علي بن الحسين ع أن رسول اللَّه ص أجرى الخيل و جعل سبقها أواقي من فضة.
بيان
الأواقي بتشديد الياء و تخفيفها جمع الأوقية بضم الهمزة و تشديد الياء و هي أربعون درهما و يقال لسبعة مثاقيل
[٣]
١٤٨١٩- ٣ الفقيه، ٤/ ٥٩/ ٥٠٩٥ الفقيه، ٤/ ٥٩/ ٥٠٩٤ قد سابق رسول اللَّه ص أسامة بن زيد و أجرى الخيل فروي أن ناقة النبي ص سبقت[١] فقال ع إنها بغت و قالت فوقي رسول اللَّه ص و حق على اللَّه عز و جل- أن لا يبغي شيء على شيء إلا أذله اللَّه و لو أن جبلا بغى عليه جبل لهد
[١] . «سبقت» مجهولا أي سبقت ناقة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله ناقة أسامة فقال صلّى اللّه عليه و آله «إنّ ناقتي صارت مغلوبة لأنّها افتخرت بانّي راكبها و صار بعينها سببا لمغلوبيّتها» «ش».