الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٢٨ - باب من أمكن من نفسه
الدهقان عن درست عن عطية أخي أبي العرام قال ذكرت لأبي عبد اللَّه ع المنكوح من الرجال فقال ليس يبلي اللَّه بهذا البلاء أحدا و له فيه حاجة إن في أدبارهم أرحاما منكوسة و حياء أدبارهم كحياء المرأة قد شرك فيهم ابن لإبليس يقال له زوال فمن شرك فيه من الرجال كان منكوحا و من شرك فيه من النساء كانت من الموارد- و العامل على هذا من الرجال إذا بلغ أربعين سنة لم يتركه و هم بقية سدوم أما إني لست أعني به بقيتهم أنه ولدهم و لكنهم من طينتهم- قال قلت سدوم التي قلبت قال هي أربع مدائن سدوم و صريم و لدماء و عميراء قال فأتاهن جبرئيل و هن مقلوعات إلى تخوم الأرضين السابعة فوضع جناحه تحت السفلى منهن و رفعهن جميعا حتى سمع أهل السماء الدنيا نباح كلابهم ثم قلبها.
بيان
الحياء فرج المرأة و الزوال يقال لخفيف الحركات و الموارد جمع موردة و هي التي يرد عليها الناس و التخوم الحدود
[٤]
١٤٩٤٤- ٤ الكافي، ٥/ ٥٤٩/ ٣/ ١ محمد عن أحمد عن علي بن الحكم عن العرزمي عن أبي عبد اللَّه ع قال قال أمير المؤمنين ع إن لله عبادا لهم في أصلابهم أرحام كأرحام النساء قال فسئل فما لهم لا يحملون فقال إنها منكوسة و لهم في أدبارهم غدة كغدة الجمل أو البعير فإذا هاجت هاجوا و إذا سكنت سكنوا.
بيان
الغدة بالضم كل عقدة في الجسد أطاف بها شحم و كل قطعة صلبة بين