الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٧٢ - باب صفة الرجم
بعضا و أتوني بغلس حتى لا ينظر بعضكم بعضا فإنا لا ننظر في وجه رجل و نحن نرجمه بالحجارة قال فغدا الناس كما أمرهم قبل إسفار الصبح- فأقبل علي ع ثم قال نشدت اللَّه رجلا منكم لله عليه مثل هذا الحق أن يأخذ لله به فإنه لا يأخذ لله عز و جل بحق من يطلبه اللَّه عز و جل بمثله قال فانصرف و اللَّه قوم ما ندري من هم حتى الساعة ثم رماه بأربعة أحجار و رماه الناس.
[١٧]
١٥٠٤٠- ١٧ الكافي، ٧/ ١٨٨/ ٢/ ١ التهذيب، ١٠/ ١١/ ٢٥/ ١ الثلاثة عمن رواه عن أبي جعفر أو أبي عبد اللَّه ع قال أتي أمير المؤمنين ع برجل قد أقر على نفسه بالفجور فقال أمير المؤمنين ع لأصحابه اغدوا غدا علي متلثمين فغدوا عليه متلثمين فقال لهم من فعل مثل ما فعله فلا يرجمه و لينصرف قال فانصرف بعضهم و بقي بعض فرجمه من بقي منهم.
[١٨]
١٥٠٤١- ١٨ الكافي، ٧/ ١٨٨/ ٣/ ١ علي عن البرقي رفعه إلى أمير المؤمنين ع قال أتاه رجل بالكوفة فقال يا أمير المؤمنين إني زنيت فطهرني فقال ممن أنت قال من مزينة قال أ تقرأ من القرآن شيئا قال بلى قال فاقرأ فقرأ فأجاد فقال أ بك جنة قال لا قال فاذهب حتى نسأل عنك فذهب الرجل ثم رجع إليه بعد فقال يا أمير المؤمنين إني زنيت فطهرني فقال أ لك زوجة قال بلى قال فمقيمة معك في البلد قال نعم- فأمره فذهب و قال حتى نسأل عنك فبعث إلى قومه فسأل عن خبره فقالوا يا أمير المؤمنين صحيح العقل فرجع إليه الثالثة فقال مثل مقالته فقال له اذهب حتى نسأل عنك فرجع إليه الرابعة فلما أقر قال