الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٧٠ - باب صفة الرجم
الفقيه، من الناس- الكافي، التهذيب، قال و انصرف فيمن انصرف[١] يومئذ- محمد بن أمير المؤمنين ع.
[١٥]
١٥٠٣٨- ١٥ الكافي، ٧/ ١٨٨/ ١/ ٢ العدة عن التهذيب، ١٠/ ١١/ ٢٤/ ١ أحمد عن محمد بن خالد عن خلف بن حماد [خالد بن حماد] عن أبي عبد اللَّه ع قال جاءت امرأة حامل إلى أمير المؤمنين ع فقالت له إني فعلت فطهرني ثم ذكر نحوه.
بيان
المجح بالجيم ثم المهملة المشددة المرأة التي دنا وضعها لا يتهور لا يقع تفقأ بتقديم الفاء انفلق و انشق غص المسجد بالغين المعجمة و الصاد المهملة امتلى بكرا بالتحريك غدوة كبكرة و التلثم شد النقاب على الفم و إنما أمرهم بالخروج مبتكرين متنكرين لطفا منه ع بهم لئلا يعرفوا بأنهم
[١] . قوله «و انصرف في من انصرف يومئذ محمّد بن أمير المؤمنين عليه السلام» هو محمّد بن الحنفيّة و في الحديث الآتي فانصرف و اللّه قوم ما ندري من هم حتّى السّاعة و هذا الثاني أولى بالقبول لأنّ أمير المؤمنين عليه السلام لم يكن يرضى بتفضيح الناس و لذلك أمرهم بالتلثّم و نسبة فعل ما يوجب الحدّ الى محمّد بن الحنفيّة أيضا بعيد و روى الكشّيّ بإسناده عن الرضا عليه السلام قال كان أمير المؤمنين عليه السلام يقول ان المحامدة يأبى أن يعصي اللّه عزّ و جلّ قلت من المحامدة؟ قال: محمّد بن جعفر و محمّد بن أبي بكر و محمّد بن أبي حذيفة و محمّد بن أمير المؤمنين عليه السلام انتهى. «ش».