الوافي
(١)
كلمة المكتبة
٥ ص
(٢)
كتاب الحسبة و الأحكام و الشهادات
٢٥ ص
(٣)
أبواب الجهاد
٣٥ ص
(٤)
باب فضل الجهاد و النيابة فيه
٤١ ص
(٥)
باب فضل الشهادة
٥٣ ص
(٦)
باب وجوه الجهاد و من يجب جهاده
٥٧ ص
(٧)
باب من يجب عليه الجهاد و من لا يجب
٦٧ ص
(٨)
باب من يجب معه الجهاد و من و من لا يجب
٧٧ ص
(٩)
باب آداب الجهاد
٩١ ص
(١٠)
باب وجوب الوفاء بالأمان و كيفية الدعوة إلى الإسلام
١٠١ ص
(١١)
باب وصية أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه عند القتال
١٠٥ ص
(١٢)
باب الدعاء عند إرادة القتال
١١٥ ص
(١٣)
باب شعار القتال
١١٧ ص
(١٤)
باب طلب المبارزة
١١٩ ص
(١٥)
باب الفرار و التمكين من الأسر
١٢١ ص
(١٦)
باب أنّ الحرب خدعة
١٢٣ ص
(١٧)
باب كيفية قسمة الغنائم
١٢٥ ص
(١٨)
باب أحكام أسارى المشركين و قتلاهم و عبيدهم
١٣١ ص
(١٩)
باب أسارى المسلمين و أموالهم
١٣٧ ص
(٢٠)
باب سيرة الإمام عليه السلام
١٤١ ص
(٢١)
باب فضل إجراء الخيل و الرّمي
١٤٧ ص
(٢٢)
باب فضل الرباط و قدره
١٥٥ ص
(٢٣)
باب نزول المسلم في دار الحرب و الذمي في دار الهجرة
١٥٧ ص
(٢٤)
باب النوادر
١٥٩ ص
(٢٥)
أبواب الأمر بالمعروف و النّهي عن المنكر و الدفاع و الإعانة
١٦٧ ص
(٢٦)
باب الحثّ على الأمر بالمعروف و النّهي عن المنكر
١٦٩ ص
(٢٧)
باب شرائط الأمر بالمعروف و النّهي عن المنكر
١٨١ ص
(٢٨)
باب حدّ الأمر بالمعروف و النّهي عن المنكر
١٨٣ ص
(٢٩)
باب الدفاع عن النفس و الأهل و المال مهما أمكن
١٨٧ ص
(٣٠)
باب من قتل دون مظلمته
١٩١ ص
(٣١)
باب إعانة الضعيف و الملهوف
١٩٥ ص
(٣٢)
باب النوادر
١٩٧ ص
(٣٣)
أبواب الحدود و التعزيرات
٢٠١ ص
(٣٤)
باب فضيلة إقامة الحدّ
٢٠٣ ص
(٣٥)
باب أنّ لكلّ شيء حدّا و لمن تعدّاه حدّا
٢٠٥ ص
(٣٦)
باب حرمة الزنا و شدّة أمره
٢٠٩ ص
(٣٧)
باب حرمة اللواط
٢١٧ ص
(٣٨)
باب من أمكن من نفسه
٢٢٧ ص
(٣٩)
باب السحق
٢٣٣ ص
(٤٠)
باب حدود الزنا
٢٣٧ ص
(٤١)
باب شرائط الإحصان
٢٤٩ ص
(٤٢)
باب شرائط وجوب الرجم
٢٥٧ ص
(٤٣)
باب صفة الرجم
٢٦٣ ص
(٤٤)
باب شرط الجلد و صفته و أدبه
٢٧٧ ص
(٤٥)
باب صفة النّفي
٢٨٧ ص
(٤٦)
باب الرجل يغتصب المرأة فرجها
٢٨٩ ص
(٤٧)
باب من زنا بذات محرم
٢٩٣ ص
(٤٨)
باب المجنون و المجنونة إذا زنيا
٢٩٧ ص
(٤٩)
باب زنا غير المدرك و حدّ الإدراك
٢٩٩ ص
(٥٠)
باب المجرّدين وجدا في لحاف واحد
٣٠٣ ص
(٥١)
باب تزوّج ذات البعل و المعتدّة
٣١١ ص
(٥٢)
باب اتيان الأمة المشتركة و المكاتبة و المزوّجة
٣١٧ ص
(٥٣)
باب زنا المماليك و المكاتبين
٣٢٣ ص
(٥٤)
باب زنا أهل الذمّة
٣٢٩ ص
(٥٥)
باب حدود اللّواط
٣٣١ ص
(٥٦)
باب حدّ السحق
٣٣٩ ص
(٥٧)
باب حدّ نكاح البهائم
٣٤٥ ص
(٥٨)
باب حدّ سائر الفواحش
٣٤٩ ص
(٥٩)
باب حدّ القذف
٣٥٧ ص
(٦٠)
باب ما إذا كان أحد طرفي القذف عبدا أو مكاتبا أو كافرا
٣٧٣ ص
(٦١)
باب ما إذا كان أحد طرفي القذف جماعة
٣٨٣ ص
(٦٢)
باب صفة حدّ القاذف
٣٨٧ ص
(٦٣)
باب حدّ شرب المسكر
٣٨٩ ص
(٦٤)
باب عقوبة أكل الربا و سائر المحرمات
٤٠١ ص
(٦٥)
باب حدّ السرقة و أدنى ما يقطع فيه السارق
٤٠٥ ص
(٦٦)
باب شرائط القطع
٤١١ ص
(٦٧)
باب الخيانات
٤١٧ ص
(٦٨)
باب السرقة من بيت المال و المغنم
٤٢٣ ص
(٦٩)
باب المختلس و الطرّار
٤٢٧ ص
(٧٠)
باب سائر ما لا قطع فيه
٤٣١ ص
(٧١)
باب صفة القطع
٤٣٧ ص
(٧٢)
باب ما يفعل بالسارق بعد القطع
٤٤٥ ص
(٧٣)
باب حدّ الصبيان في السرقة
٤٤٩ ص
(٧٤)
باب حدّ النبّاش
٤٥٥ ص
(٧٥)
باب حدّ بائع الحرّ
٤٥٩ ص
(٧٦)
باب حدّ المحارب
٤٦٣ ص
(٧٧)
باب حدّ الساحر
٤٧٣ ص
(٧٨)
باب حدّ المرتد
٤٨١ ص
(٧٩)
باب حدّ من نال من رسول اللّه أو الأئمة صلوات اللّه عليهم
٤٩٥ ص
(٨٠)
باب عقوبة شهود الزور
٥٠٥ ص
(٨١)
باب سائر ما فيه حدّ أو تعزير و قدر التعزير
٥٠٧ ص
(٨٢)
باب تأديب الصبيان و المماليك و ما ورد في الإباق
٥١٥ ص
(٨٣)
باب من أقرّ بحدّ ثمّ جحد أو لم يسمّ
٥٢٣ ص
(٨٤)
باب من أتى ما يوجب الحدّ بجهالة أو لضرورة أو تاب
٥٢٥ ص
(٨٥)
باب مواضع العفو عن الحدود و إقامتها و من يقيم
٥٣١ ص
(٨٦)
باب أنّه لا شفاعة في حدّ و لا كفالة و لا إرث و لا يمين
٥٤١ ص
(٨٧)
باب اجتماع حدود منها القتل
٥٤٥ ص
(٨٨)
باب النوادر
٥٤٧ ص
 
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص

الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٧٦ - باب حدّ الساحر


أقول: فما يراه ضعفاء النفوس بعد عزائم الساحر و يعتقدون انّه ملك أو جن فهو صورة خيالية أوجدها الساحر بقوّته في خيال المسحور كما قال اللّه تعالى‌ سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ‌ [الأعراف/ ١١٦] و رأيت في نسخة كلاما عن ابن وحشية و تنكلوش البابلي و غيرهما من رؤساء السحرة قالوا فيها يجب تعليق الوهم على الأمر الذي يريد استحداثه مثلا إذا أراد تهييج الإنسان أو تمريضه فانّه لا بدّ أن يتّخذ تمثالا يفرضه ذلك الإنسان و يعلّق وهمه عليه و على العضو الذي يريد أن يعمل به العمل الذي يريده خاصّة و فيها أيضا في الرقي أنّ النفس إذا سمعت تلك الرقي و لم يفهم منها شيئا و لم يقف عليها غشيها ضرب من الحيرة و الدّهشة و بسبب تلك الحيرة انقطعت عن العلائق الجسمانية و الغرض من نقل كلامهم أن يعلم أنّ السحر ليس الا تقوية بعض قوى نفس الساحر حتّى يؤثّر في خيال المسحور و يوجد في حسّه المشترك أمورا لا حقيقة خارجية لها و إن اتّفق أن يؤثّر في شي‌ء ضررا فهو نظير الإصابة بالعين.

قال الشيخ المحقق الأنصاري رحمه اللّه: إنّ تسخير الملائكة و الشياطين لا يصيرون مسخرين حقيقة و إنّما يرى الرجل المسحور أو الساحر صورا خيالية مخلوقة في الوهم و موجودة [في‌] الذهن يزعم أنّه ملائكة فكما أنّ زيد المرئي في النوم إذا ضربته لا يتضرّر به زيد الموجود في الخارج كذلك هنا في تسخير الشياطين و الملك و توجيه الحق فيه كتوجيه الرؤيا الصادقة ثمّ إنّ من يتصدّى لسحر ربّما لا يوفق لشي‌ء أصلا و لا يحصل له القدرة على عمل لعدم كون نفسه قوية على التأثير و لا مستعدة لأن يحصل له إذ ليس تأثير الرقي و التعاويذ و التماثيل و النقوش التي يتوسّلون بها نظير تأثير الأدوية الطبية و الموجودات الطبيعية منسوبة الى ذاتها بحيث تؤثر من يدهن كانت بل التأثير لنفس الساحر و إنّما الرقي و التماثيل آلات و وسائل و السحرة أيضا مختلفون في مبلغ تأثيرهم فبعضهم شديد و بعضهم ضعيف و بعض الأمور ممّا لا يبلغ إليه قوّة نفس الساحر كلّما بلغ في الشدّة مثل قلب صور الأجسام كجعل العصي حيّة و الإنسان كلبا و النحاس ذهبا و إنّما ذلك مخصوص بنفوس الأنبياء و الأولياء معجزة لهم باقدار اللّه تعالى.

و حكي عن تنكلوش البابلي أنّه قال: و من الجهال من يرى إنسانا يمارس هذه الصنعة ثمّ لا يفلح فيها فيستدل بذلك على بطلان هذه الصناعة و هذا باطل لأنّ كلّ مشخّص، فإمّا أن يكون طالعه يدلّ على أنّه يتأتّى منه هذه الأعمال أو يكون طالعه لا معاونا و لا معاوقا و لما كانت مراتب المعاونة و المعاوقة غير مضبوطة بحدّ معيّن لا جرم تفاوتت مراتب الاستعداد في هذا الباب فلا بدّ من رعاية أنّ هذه الأدلّة هل تعينه على الصنعة أم لا و نقل مثل ذلك عن أبي بكر و ابن وحشية و هما من رؤسائهم ذكرهما ابن النديم و اسم أبي بكر أحمد بن علي و هذا كلّه يدلّ على اعتراف مهرتهم بأنّ السحر عبارة عن تأثير النفوس لا تأثير الرقي و العزائم بنفسها كتأثير الأدوية إذا تحقّق لديك ما ذكرنا لك أمكنك أن تعرف الحكم الشرعي في الساحر بغير دغدغة فمن تراه يتناول هذه الصناعة فان ثبت كونه معتقدا لما يراه الصابئون من أهل بابل فهو مرتد عن الإسلام و إن لم يثبت ذلك فان ثبت كون أعماله مؤثّرة فيما يدّعيه لقوته نفسه تناوله تعريف الفقهاء كما نقلناه.