الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٥٢ - باب فضل إجراء الخيل و الرّمي
[١٢]
١٤٨٢٨- ١٢ الكافي، ٥/ ٤٨/ ٦/ ١ الاثنان عن الوشاء عن عبد اللَّه بن سنان عن أبي عبد اللَّه ع مثله.
[١٣]
١٤٨٢٩- ١٣ الكافي، ٥/ ٥٠/ ١٦/ ١ علي عن أبيه عن محمد بن يحيى عن طلحة بن زيد عن أبي عبد اللَّه ع قال أغار المشركون على سرح المدينة فنادى فيها مناد يا سوء صباحاه فسمعها رسول اللَّه ص في الخيل و ركب فرسه في طلب العدو و كان أول أصحابه لحقه أبو قتادة على فرس له و كان تحت رسول اللَّه ص سرج دفتاه ليف ليس فيه أشر و لا بطر فطلب العدو فلم يلقوا أحدا و تتابعت الخيل قال أبو قتادة يا رسول اللَّه إن العدو قد انصرف فإن رأيت أن نستبق فقال نعم فاستبقوا فخرج رسول اللَّه ص سابقا عليهم ثم أقبل عليهم فقال أنا ابن العواتك من قريش إنه لهو الجواد البحر يعني فرسه.
بيان
السرح المال السائم يا سوء صباحاه يعني تعال فهذا أوانك ينادي بمثله في محل الندبة و في بعض النسخ صباحياه بزيادة الياء التحتانية بعد الحاء و هو من الزيادات التي تكون في الندبات دفتاه جانباه و الأشر شدة النشاط و المرح و البطر الطغيان عند النعمة و قلة احتمالها أراد أنه ص كان متواضعا في مركبة و ركوبه و العواتك جمع عاتكة و هي المرأة المجمرة بالطيب و كانت اسما لثلاث نسوة من أمهات النبي ص إحداهن عاتكة بنت هلال التي كانت أم عبد مناف بن قصي و الثانية عاتكة بنت مرة بن هلال التي كانت أم هاشم بن عبد مناف و الثالثة عاتكة بنت الأوقص بن مرة بن هلال التي كانت أم وهب أبي آمنة أم النبي ص