الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٩ - باب فضل الجهاد و النيابة فيه
مراسا و أقدم فيها مقاما مني لقد نهضت فيها و ما بلغت العشرين و ها أنا قد ذرفت على الستين و لكن لا رأي لمن لا يطاع.
هذا آخر الحديث في هذه النسخة و ليس فيها قوله و أديل الحق منه إلى آخره.
وبخ ع أصحابه على تركهم الجهاد و عقر الشيء أصله شتت أي فرقت و أخو غامد هو سفيان بن عوف الغامدي و غامد قبيلة من اليمن و المسالح الحدود و الأطراف من البلاد ترتب فيها أصحاب السلاح كالثغور و المعاهدة الذمية و الحجل بكسر المهملة و فتحها ثم الجيم الخلخال و الرعاث بالمهملتين ثم المثلثة جمع رعثة بفتحتين و بسكون العين القرط و الاسترجاع ترديد الصوت في البكاء و الاسترحام مناشدة الرحم كذا قيل و يحتمل أن يكون المراد بالاسترجاع قول إنا لله و إنا إليه راجعون و بالاسترحام طلب الرحمة وافرين غانمين و الكلم و الجرح يميث القلب بالمثلثة يذوب و الترح بالمثناة الفوقانية و المهملتين ضد الفرح و هو الهلاك و الانقطاع أيضا و حمارة القيظ بالمهملتين و تشديد الراء شدة حره يسبخ بالموحدة ثم المعجمة يخف و يفتر و صبارة القر بالمهملتين بينهما موحدة و تشديد الراء شدة البرد و السدم محركة الحزن من الندم و شحنتم ملأتم و التهمام بالفتح الهم و في نهج البلاغة نغب التهمام و النغبة بالضم الجرعة و النفس أيضا الجرعة و لله أبوهم كلمة من مادح العرب و المراس العلاج و ذرفت بتشديد الراء زدت و قوله لا رأي لمن لا يطاع مثل قيل هو أول من سمع منه ع
[١٥]
١٤٦٨٧- ١٥ الكافي، ٥/ ٨/ ١١/ ١ علي عن أبيه عن السراد رفعه قال قال أمير المؤمنين ع إن اللَّه فرض الجهاد و عظمه و جعله نصره و ناصره و اللَّه ما صلحت دنيا و لا دين إلا به.
[١٦]
١٤٦٨٨- ١٦ الكافي، ٥/ ٨/ ١٢/ ١ علي عن أبيه عن الاثنين عن أبي