الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢١٢ - باب حرمة الزنا و شدّة أمره
فاجتذبه أبو جعفر ع إليه فأخذه بيده فقال يا با زنة تعمل[١] عمل أهل النار و ترجو أن تدخل الجنة.
[١٠]
١٤٩٢٠- ١٠ الكافي، ٥/ ٥٤٣/ ٢/ ١ الثلاثة الفقيه، ٣/ ٥٧٣/ ٤٩٦١ ابن أبي عمير عن إسحاق بن أبي هلال عن أبي عبد اللَّه ع قال قال أمير المؤمنين ع أ لا أخبركم بكبر الزنا قالوا بلى قال هي امرأة توطئ فراش زوجها فتأتي بولد من غيره فتلزمه زوجها فتلك التي لا يكلمها اللَّه و لا ينظر إليها يوم القيامة و لا يزكيها و لها عذاب أليم.
بيان
الكبر بالضم و كعنب نقيض الصغر فيه إشارة إلى تفسير الزنا الأكبر الوارد في الحديث النبوي و يأتي تفسيره بالمساحقة أيضا توطئ على صيغة المعلوم أي تحمل على الوطي و فراش زوجها كناية عن نفسها و تسمى المرأة فراشا لأن الرجل يفترشها
[١١]
١٤٩٢١- ١١ الكافي، ٥/ ٥٤٣/ ١/ ١ العدة عن أحمد عن عثمان عن ابن مسكان عن محمد عن أبي عبد اللَّه ع قال ثلاثة لا يكلمهم اللَّه و لا يزكيهم و لهم عذاب أليم منهم المرأة توطئ فراش زوجها.
[١٢]
١٤٩٢٢- ١٢ الكافي، ٥/ ٥٤٣/ ٣/ ١ الأربعة عن أبي عبد اللَّه ع
[١] . «يا با زنة» أبو زنة بكسر الزّاء و يفتح أيضا و تشديد النّون كنية القرد و هو معروف بكثرة الزّنا حتى ضرب به المثل. فقيل فلان أزنى من القرد «ش».