الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٠٢ - باب حدّ من نال من رسول اللّه أو الأئمة صلوات اللّه عليهم
ممن سمعته يشتم أمير المؤمنين عليا ع فسألت عن ذلك عبد اللَّه بن الحسن فقال لي أنت مأخوذ بدمائهم في الدنيا و الآخرة- فقلت على ما نعادي الناس إذ كنت مأخوذا بدماء من سمعته يشتم علي بن أبي طالب ع فقال له أبو عبد اللَّه ع و كيف قتلتهم[١] قال منهم من كنت أصعد سطحه بسلم حتى أقتله- و منهم من جمع بيني و بينه الطريق فقتلته و منهم من دخلت عليه بيته فقتلته و قد خفي علي ذلك كله قال فقال له أبو عبد اللَّه ع يا أبا خداش عليك بكل رجل منهم قتلته كبش تذبحه بمنى لأنك قتلتهم بغير إذن الإمام و لو أنك قتلتهم بإذن الإمام لم يكن عليك شيء في الدنيا و لا في الآخرة.
[١٠]
١٥٥٥٧- ١٠ الكافي، ٧/ ٣٧٤/ ١٤/ ١ محمد عن التهذيب، ١٠/ ٢١٣/ ٤٨/ ١ أحمد عن السراد عن الخراز عن العجلي قال سألت أبا جعفر ع عن مؤمن قتل رجلا ناصبا معروفا بالنصب على دينه غضبا لله تعالى و لرسوله ص أ يقتل به فقال أما هؤلاء فيقتلونه به و لو رفع إلى إمام عادل ظاهر لم يقتله به قلت فيبطل دمه قال لا و لكن إن كان له ورثة فعلى الإمام أن يعطيهم الدية من بيت المال لأن قاتله إنما قتله غضبا لله و للإمام و لدين المسلمين.
[١] . و في التهذيب كيف قتلتهم يا با بحر و كذلك فيما بعد مكان يا با خداش «عهد» في التهذيب و أكثر الكتب مكان بحر- بجير و هو كنية عبد اللّه بن النجاشيّ المذكور في ج ١ ص ٥١٤ جامع الرّواة و فيه أبو بحير مكان أبو بجير و ذكره سيدنا الأستاذ في معجم رجال الحديث ج ١٠ ص ٣٧٥ طيّ رقم ٧١٩٠ و أورد الرّواية عن الكشّي و على كلّ رسالته معروفة «ض. ع».