الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٣٢ - باب مواضع العفو عن الحدود و إقامتها و من يقيم
فوضع رداءه و خرج يهريق الماء فوجد رداءه قد سرق حين رجع إليه- فقال من ذهب بردائي فذهب يطلبه فأخذ صاحبه فرفعه إلى النبي ص فقال النبي ص اقطعوا يده- فقال صفوان تقطع يده من أجل ردائي يا رسول اللَّه قال نعم قال فأنا أهبه له فقال رسول اللَّه ص فهلا كان هذا قبل أن ترفعه إلي قلت فالإمام بمنزلته إذا رفع إليه قال نعم قال و سألته عن العفو قبل أن ينتهي إلى الإمام فقال حسن.
بيان
فأنا أهبه يعني به القطع أو حقه عليه لا الرداء
[٣]
١٥٦٢٦- ٣ الكافي، ٧/ ٢٥٢/ ٣/ ١ محمد عن التهذيب، ١٠/ ١٢٤/ ابن عيسى عن علي بن الحكم عن الحسين بن أبي العلاء قال سألت أبا عبد اللَّه ع عن الرجل يأخذ اللص يدعه أفضل أم يرفعه فقال إن صفوان بن أمية كان متكئا في المسجد على ردائه فقام يبول فرجع و قد ذهب به- فطلب صاحبه فوجده فقدمه إلى رسول اللَّه ص فقال اقطعوا يده فقال صفوان يا رسول اللَّه أنا أهب ذلك له فقال له رسول اللَّه ص ألا كان ذلك قبل أن تنتهي به إلي قال و سألته عن العفو عن الحدود قبل أن ينتهي إلى الإمام فقال حسن.
[٤]
١٥٦٢٧- ٤ الفقيه، ٣/ ٣٠٣/ ٤٠٨٦ كان صفوان بن أمية بعد إسلامه