الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٨٨ - باب من يجب معه الجهاد و من و من لا يجب
من يحضره منهم فإن كان في نفسك مما قلت شيء فالق فقهاء أهل المدينة فإنهم لا يختلفون في أن رسول اللَّه ص كذا كان يصنع- ثم أقبل على عمرو بن عبيد فقال له اتق اللَّه و أنتم أيها الرهط فاتقوا اللَّه فإن أبي حدثني و كان خير أهل الأرض و أعلمهم بكتاب اللَّه عز و جل و سنة نبيه أن رسول اللَّه ص قال من ضرب الناس بسيفه و دعاهم إلى نفسه و في المسلمين من هو أعلم منه فهو ضال متكلف.
بيان
حدثان الأمر بكسر الحاء أوله و ابتداؤه و خطبوا فأطالوا يعني أتوا بصنعة الخطابة من الكلام من المظنونات و المقبولات أو أتوا بخطبة مشتملة على الحمد و الثناء و ضرب بعضهم ببعض كناية عن الخلاف و الشقاق بينهم و التشتيت التفريق ولها من شئت يعني الخلافة دهمه بكسر الهاء و فتحها غشيه و الدهم العدد الكثير و الجماعة من الناس
[١٢]
١٤٧٣٢- ١٢ التهذيب، ٦/ ١٧٤/ ٢٥/ ١ محمد بن أحمد عن ابن عيسى عن أبي الجوزاء عن الحسين بن علوان عن عمرو بن خالد عن زيد بن علي عن آبائه ع قال قال رسول اللَّه ص إذا التقى المسلمان بسيفهما على غير سنة القاتل و المقتول في النار فقيل يا رسول اللَّه القاتل فما بال المقتول قال لأنه أراد قتلا.
[١٣]
١٤٧٣٣- ١٣ الكافي، ٨/ ١٥٢/ ١٣٩/ ١ محمد عن ابن عيسى عن