الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٦٥ - باب صفة الرجم
يرجم من وجهه لأن الرجم و الجلد لا يصيبان الوجه و إنما يضربان على الجسد على الأعضاء كلها.
بيان
في الكافي التي يجب عليها الرجم ترجم من ورائها بتأنيث الضمائر
[٩]
١٥٠٣٢- ٩ الكافي، ٧/ ١٨٥/ ٥/ ١ التهذيب، ١٠/ ٣٤/ ١١٧/ ١ علي عن أبيه عن عمرو بن عثمان عن الحسين بن خالد قال قلت لأبي الحسن ع أخبرني عن المحصن إذا هو هرب من الحفرة هل يرد حتى يقام عليه الحد فقال يرد و لا يرد فقلت و كيف ذاك قال إذا كان هو المقر على نفسه ثم هرب من الحفرة بعد ما يصيبه شيء من الحجارة لم يرد و إن كان إنما قامت عليه البينة و هو يجحد ثم هرب رد و هو صاغر حتى يقام عليه الحد و ذلك أن ماعز بن مالك أقر عند رسول اللَّه ص بالزنا فأمر به أن يرجم فهرب من الحفرة فرماه الزبير بن العوام بساق بعير فعقله فسقط فلحقه الناس فقتلوه فأخبروا رسول اللَّه ص بذلك فقال لهم فهلا تركتموه إذا هو هرب يذهب فإنما هو الذي أقر على نفسه قال و قال لهم أما لو كان علي حاضرا معكم لما ضللتم قال و وداه رسول اللَّه ص من بيت مال المسلمين.
بيان
وداه كوعاه أعطى ديته
[١٠]
١٥٠٣٣- ١٠ التهذيب، ١٠/ ٥٠/ ١٨٧/ ١ محمد بن أحمد [عن العباس]