الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢١٣ - باب حرمة الزنا و شدّة أمره
أن النبي ص قال اشتد غضب اللَّه على امرأة- أدخلت على أهل بيتها من غيرهم فأكل حرائبهم و نظر إلى عوراتهم.
بيان
من غيرهم يعني به ولدها الذي تلدها من الزنا و الحريبة بالمهملتين و المثناة التحتانية قبل الموحدة مال الرجل الذي يقوم به أمره و يعيش به.
و قيل هي بالثاء المثلثة[١] مكان الموحدة أي مكاسبهم و نظر إلى عوراتهم لعده إياهن من المحارم مع أنهن لسن له بمحارم
[١٣]
١٤٩٢٣- ١٣ الفقيه، ٣/ ٥٥٩/ ٤٩٢١ الفقيه، ٤/ ٢٠/ ٤٩٧٧ قال رسول اللَّه ص لن يعمل ابن آدم عملا أعظم عند اللَّه عز و جل- من رجل قتل نبيا أو هدم الكعبة التي جعلها اللَّه قبلة لعباده أو أفرغ ماءه في امرأة حراما.
[١٤]
١٤٩٢٤- ١٤ الفقيه، ٤/ ٢٠/ ٤٩٧٨ و قال ص الزنا يورث الفقر و يدع الديار بلاقع.
بيان
بلاقع جمع بلقع و بلقعة و هي الأرض القفر التي لا شيء بها يعني يفتقر و يذهب ما في بيته من الرزق و قيل هو أن يفرق اللَّه شمله و يغير عليه ما أولاه من نعمه و الإتيان بصيغة الجمع للمبالغة كقولهم أرض سباسب و ثوب أخلاق كذا في النهاية الأثيرية
[١] . قال في القاموس: الحرائث المكاسب الواحد الحريثة «عهد».